تُتلى هذه المقدّمة في قداديس زمن المجيء من 17 إلى 24 كانون الأوّل، وفي قداديس هذا الزمن التي ليست لها مقدّمة خاصّة بها.
إنَّـهُ لَحَقٌّ وَعَدْلٌ، وَاجِبٌ وَخَلَاصِيّ، *
أَنْ نُسبِّحَكَ وَنُـبَارِكَكَ وَنُمَجِّدَكَ أَيُّـهَا الرَّبُّ، الآبُ القُدُّوسُ، *
الإلٰهُ القَدِيرُ الأَزَلـِيُّ / عَلَى الـمَنْزِلَةِ الرَفِيعَة الّتي أَوْلَيْتَها لـمَرْيَمِ البَـتُولِ الوَالدِةِ.
فَمِنَ العَدُوِّ القَدِيمِ جَاءَنَا الهَلَاكُ، *
أَمَّا مِنْ أَحْشَاءِ العَذْرَاءِ الطَّاهِرَةِ فَـقَدْ جَاءَ مَنْ يُـغَذِّينَا بخِبْـزِ الـمَلَائكِةِ، *
وَمِنْـهَا فَاضَ عَلَى الجِنْسِ البَشَرِيِّ / مِلْءُ الخَلَاصِ والسَّلَام.
فَالنِّـعْمَةُ الَّتـِي فَـقَدْنَاهَا عَنْ يَدِ حَوَّاءَ، *
أَعَادَتْـهَا إلَيْـنَا مَرْيم.
هِيَ أُمُّ الأَحْيَاءِ أَجْمَعِينَ، *
وَبهِا قَدِ افْـتُدِيَـتِ الأُمُومَةُ مِنَ الخَطِيئَةِ وَالمَوْت / وَصَارَتْ أَهْلًا للِحَيَاةِ الجَدِيدَة.
حَقًّا! إنَّـهُ حَيْثُ كَثُـرَتِ الخَطِيئَةُ *
هُنَاكَ فَاضَتْ رَحْمَتُكَ / باِلـمَسِيحِ الرَّبِّ مُخَلِّصِنَا.
وَنَحْنُ إذْ نَـنْـتَظِرُ مَجِيئَـهُ الثَّانـِي، *
نَـنْضَمُّ إلَى الـمَلَائكِةِ وَالقِدِّيسِينَ † وَنُسَبِّحُ مَعَهُمْ بنشِيدِ الـمَجْدِ قَائلين:
