Liturgical Logo

تأملات آباء الكنيسة حول مشيئة الله

آباء الكنيسة

أفكار من القديس يوحنا فيانية في تتميم مشيئةَ الله1

“يسوع يُظهر نفسه مستعدّاً لعمل مشيئتنا، إذا بدأنا نحن بعمل مشيئته”.
“إن الله يحبّنا أكثر من أفضل الآباء، وأكثر من أحنّ الأمهات. يكفي أن نُخضع أنفسنا ونستسلم لمشيئته، بقلب طفل”.
“من أجل عمل الأشياء بشكل جيّد، من الضروري عملها كما يريد الله، في مطابقة تامّة مع مخطّطه”.
“لا يوجد شكلان جيّدان لخدمة ربّنا، هناك شكل واحد فقط: وهو أن نخدمه كما يريد هو أن يُخدَم”.
“نحن نخدُم الله أكثر بعمل الأشياء ذاتها دون متعة ودون طعم. قد أُلقى بعيداً؛ وفي أثناء الانتظار، أتصرّف كما وأني سأبقى إلى الأبد”.
“إذا أردنا أن نشهد للإله الصالح، من الضروري أَنْ نُتمِّم مشيئته”.
“إن الوسيلة الوحيدة والأكيدة لكسب رضاء الله هي الخضوع المستمر لمشيئته في كُلِّ ظروف الحياة. بالنسبة للبعض، قد يكون المرض هو الذي يختبرهم ويطهّرهم؛ وقد يكون الفقر؛ بالنسبة لهؤلاء، إنَّه الجهل والإزدراء الذين، لسوء الحظ، يرافقانهم بين أناس هذا العالم؛ وبالنسبة لأولئك، الآلام الداخليّة والأخلاقيّة: وبالنسبة للجميع، إنها الآلام المختلفة والمتمثّلة في ألفِ شَكلٍ وشَكل”.

أفكار من القديس يوحنا فيانية في تتميم مشيئةَ الله2

“ما الذي يجعل الحياة الرهبانيّة جديرة بالتقدير إلى حدّ كبير؟ إنه التخلّي في كل لحظة عن الإرادة، هذا الموت المستمرّ عمّا هو أكثر حياة فينا”.
“غالباً ما راودتني فكرة حياة الخادمة المسكينة، التي ليس لها إرادة سوى تلك الخاصّة بمشغّليها، لو أحسنت ٱستغلال هذا التخلّي، لتمكّنت أن تكون مرضيّة لدى الله، بنفس رضاه عن الراهبة التي تواجه القانون الرهباني بٱستمرار”.
“نحن نعرف أن محبّة الله حقيقيّة عندما نكشف عنها من خلال الأعمال التي نقوم بها من أجل مرضاته”.
“ليست محبة الإله الصالح هي الشعور بين حين وآخر بحركة عاطفة لله؛ إن مثل هذا الشعور لا يقع ضمن سيطرتنا دائماً”.
“عندما نفتقر إلى التعزية، فإننا نخدُم الله من أجل الله، ولكن عند توفّر التعزية، نكون معرّضين لأن نخدمه من أجل أنفسنا”.