القديسان زينون وزيناس وسائر شهداء شرق الأردن (6/23)
سيرة حياة القديس
قدَّسَ أرضَ الأردنّ قدّيسون وشهداءُ كثيرون، ولم يَذكُرْ كتابُ سِيَرِ الشهداءِ إلاّ عددًا قليلًا منهم، وهم: يوم 10 حزيران، القدِّيس أستِيريوس أسقف البتراء في القرن الرَّابع؛ وفي 23 حزيران، القدِّيسان الشَّهيدان زينون وزيناس اللذان نالا إكليلَ الاستشهادِ في اليومِ نفسِه عام 304؛ وفي 1 آب القدّيسون كيرلس وأكويلا (Aquila) وبطرس ودوميتسيانس (Domitianus) وروفوس وميناندر، في فيلادلفيا عمان.
ويجبُ أن نذكرَ أيضًا موسى النبيَّ الذي تُوُفِّيَ في جبلِ نَبُو قُربَ مادبا، والقدّيس يوحنا المعمدان الذي قطع رأسَه الملكُ هيرودس في قلعةِ المكاور جنوبَ مادبا. والقدّيس يوحنا المعمدان سابقُ المسيح هو شفيعُ الأردن.
الدعوة إلى الصلاة
✠ يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
– ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.
أنتيفونة المزمور 94 لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.
نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.
هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.
لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛
فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛
كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.
حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:
هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،
حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.
كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.
النشيد
هُمُ شهداء فادينا وجُنْدُهْ
هُمُ للروحِ قدرتُهُ ومجدُهْ
وما فقدوهُ من جسدٍ سَيَحْيا
فقدرةُ خالقِ الدُّنيا تردُّهْ
شبيهُ حبوبِ حنطِتنا نَراها
طحينًا ثمَّ زادًا للشعوبِ
ستُقرَنُ منهمُ الأجسادُ يومًا
بجسمِ الربِّ قربانِ القلوبِ
تُمازِجُ حينَما تَجْري دماهُمْ
دمَ الفادي دمَ العهدِ الجديدِ
وحبُّهُمُ سيخرجُ مِن فؤادٍ
محبَّتُه الى أَقصى الحدودِ
فطوبى للشهيدِ قضى جوادًا
وما هابَ العذابَ ولا المنايا!
سيحْيا عند خالقهِ ويحْظى
بوجهِ اللهِ معبودِ البرايا
كنيستُك التي في الأرض تُزهى
فقد أَضحَوْا لها كنزًا ثمينا
تُحَيِّي فيهمُ الإقدامَ حينًا
وقدرةَ روحِكَ القدّوسِ حينا. آمين.
المزامير
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور 0
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور 0
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور 0
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
• أحاطت بي الشدائد والمضايِقُ.
• إنَّ وصاياكَ هي تأمُّلي.
القراءة
من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنتس
4: 7-5: 8
على أَنَّ هٰذا الكَنْزَ نَحمِلُه في آنِيَةٍ مِن خَزَف لِتَكونَ تِلكَ القُدرَةُ الفائِقَةُ للهِ لا مِن عِندِنا. يُضَيَّقُ علَينا مِن كُلِّ جِهَةٍ ولا نُحَطَّم، نَقَعُ في المآزِقِ ولا نَعجِزُ عنِ الخُروجِ مِنها، نُطارَدُ ولا نُدرَك، نُصرَعُ ولا نَهلِك، نَحمِلُ في أَجسادِنا كُلَّ حِينٍ مَوتَ المسيح لِتَظهَرَ في أَجسادِنا حَياةُ المسيحِ أَيضًا. فإِنَّنا نَحنُ الأَحياءَ نُسلَمُ في كُلِّ حينٍ إِلى المَوتِ مِن أَجلِ يسوعَ لِتَظهَرَ في أَجسادِنا الفانِيَةِ حَياةُ يسوعَ أَيضًا. فالمَوتُ يَعمَلُ فينا والحَياةُ تَعمَلُ فيكُم.
ولَمَّا كانَ لَنا مِن رُوحِ الإِيمانِ ما كُتِبَ فيه: «آمَنتُ ولِذٰلكَ تَكَلَّمْتُ»، فنَحنُ أَيضًا نُؤمِنُ ولِذٰلِكَ نَتَكَلَّم، عالِمينَ أَنَّ الَّذي أَقامَ الرَّبَّ يَسوع سيُقيمُنا نَحنُ أَيضًا مع يسوع ويَجعَلُنا وإِيَّاكُم لَدَيه، لِأَنَّ ذٰلِكَ كُلَّه مِن أَجْلِكُم، حتَّى إِذا كَثُرَتِ النِّعمَةُ عِندَ عَدَدٍ أَوفَرَ مِنَ النَّاس، أَفاضَتِ الشُّكرَ لِمَجْدِ الله.
ولِذٰلكَ فنَحنُ لا تَفتُرُ هِمَّتُنا: فإِذا كانَ الإِنسانُ الظَّاهِرُ فينا يَخرَب، فالإِنسانُ الباطِنُ يَتَجَدَّدُ يَومًا بَعدَ يَوم. وإِنَّ الشِّدَّةَ الخَفيفةَ العابِرَةَ تُعِدُّ لَنا قَدْرًا فائِقًا أَبَدِيًّا مِنَ المَجْد، فإِنَّنا لا نَهدِفُ إِلى ما يُرى، بل إِلى ما لا يُرى. فالَّذي يُرى إِنَّما هو إِلى حِين، وأَمَّا ما لا يُرى فهو لِلأَبَد.
ونَحنُ نَعلَمُ أَنَّه إِذا هُدِمَ بَيتُنا الأَرْضِيّ، وما هو إِلَّا خَيمَة، فلَنا في السَّمَواتِ مَسكِنٌ مِن صُنعِ الله، بَيتٌ أَبَدِيٌّ لم تَصنَعْه الأَيْدي. وإِنَّنا، ونَحنُ في هٰذه الحال، نَئِنُّ حَنينًا إِلى لُبْسِ مَسكِنِنا السَّماوِيِّ فَوقَ الآخَر، على أَن نَكونَ لابِسينَ لا عُراة. ولِذٰلكَ نَئِنُّ مُثْقَلينَ ما دُمْنا في هٰذِه الخَيمَة، لِأَنَّنا لا نُريدُ أَن نَخلَعَ ما نَلبَس، بل نُريدُ أَن نَلبَسَ ذاك فَوقَ هٰذا، حَتَّى تَبتَلِعَ الحَياةُ ما هو زائِل. والَّذي أَعَدَّنا لِهٰذا المَصير هو اللهُ الَّذي أَعطانا عُربونَ الرُّوح.
لِذٰلِكَ فلَمَّا كُنَّا واثِقينَ في كُلِّ حين، على عِلمِنا بِأَنَّنا، ما دُمنا في هٰذا الجَسَد، نَحنُ في هِجرَةٍ عنِ الرَّبّ، لِأَنَّنا نَسيرُ في الإِيمانِ لا في العِيان. فنَحنُ إِذًا واثِقون، ونَرى منَ الأَفضَلِ أَن نَهجُرَ هٰذا الجَسَدَ لِنُقيمَ في جِوارِ الرَّبّ.
الردة
متى ٥: ١١و ١٢ و ١٠
• طوبى لكم إذا شَتَموكُم واضطَهدُوكُم وافتَروا عَلَيكُم كُلَّ كَذِبٍ مِن أجلي*
افرَحوا وابتَهِجوا: إنَّ أجرَكُم في السَّماواتِ عَظيمٌ.
• طُوبى للمُضطهدينَ على البرِّ، فإنَّ لَهُم مَلَكوتَ السَّماواتِ.
• افرَحوا وابتَهِجوا: إنَّ أجرَكُم في السَّماواتِ عَظيمٌ.
القراءة الثانية
من سيرة الشهيدين زينون وزيناس
(سير الشهداء، حزيران، طبعة باريس 1867 ص 406 وتابع)
يَليقُ بنا أن نُشِيدَ بجهادِ الرِّجالِ الذين استشهدوا في سبيلِ الله ونالوا إكليلَ الظَّفَر، ليعلمَ الجميعُ الحقيقة، ويخجلَ الطاغيةُ، ويَخزَى إبليس.
في السَّنةِ الأولى من حكمِ الإمبراطور مكسيميانس (285- 305)، كانَ يسكُنُ في مدينةِ فيلادلفيا (عمان) جنديٌّ اسمُه زَينُون، وكانَ رجلًا ذا بأسٍ، منصرفًا إلى التأمُّلِ في شؤونِ الله، يتّقدُ محبَّةً ويسيرُ في آثارِ مخلِّصِنا يسوعَ المسيح.
بدأَ فأطلقَ جميعَ عبيدِه الخادمِين في بيتِه وأرسلَهم أحرارًا. لأنَّه رأى أنَّه من العدلِ أن يُعِيدَ الحرّيّةَ لجميعِ عبيدِه، وقد منحَهم إيّاها اللهُ خالقُ الإنسانِ والطَّبيعة.
وكانَ في خدمةِ زَينون عبدٌ اسمُه زِيناس، وهو من حيث العمرُ فتًى صغير، ولكنَّه من حيث الشَّجاعةُ والحكمةُ رجلٌ كاملُ الرُّجولة. ولهذا كانَ عزيزًا على سيِّدِه أكثرَ من غيرِه. وقد توسَّلَ العبدُ كثيرًا إلى سيّدِه ألا يُبعِدَه عنه مثلَ غيرِه بعد أن أعادَ إليه حرّيتَه، مفضِّلًا أن يبقى في خدمتِه في منزلِه طمعًا في الحصولِ على منافعَ روحيّةٍ أوفر.
وفي يومٍ ما، لمّا كان مكسيمُس والي المدينةِ يَقضِي في بعضِ الشُّؤونِ العامّةِ، أمرَ بإحضارِ الأصنامِ التي صنعَها ليسجدَ لها النَّاس. فتقدَّم زَينون، وقد كَرِهَ الكُفرَ في قلبِه وامتلأَ بغَيْرَةٍ إلهيّةٍ، فقالَ لمكسيمُس: « أيّها الكافرُ ووارثَ النَّارِ الأبديَّة، لماذا تأمرُ بالسُّجودِ لتماثيلَ جامدةٍ صنعَتْها أيدي النَّاس؟ لماذا تَتبعُ ضلالَ أباطرتِكَ وتجتهدُ في إرضائِهم بدلَ إرضاءِ اللهِ الحيِّ؟»
سمعَ مكسيمُس ذلك، فأَمرَ الجنودَ أن يَقبِضوا على زَينون ويقدِّموه للقضاء. فلمَّا حضرَ زَينون إلى القضاء، سألَه مكسيمُس كعادةِ القُضاةِ عن اسمِه ووطنِه ووظيفتِه. أجابَ زينون: «أنا من أهلِ هذا البلد. وأنا مسيحيّ. واسمي زينون، وأنا واثقٌ وعالمٌ أنَّ الذين يؤمنون بالمسيحِ هم الذين يَحيَوْن. وأسكُنُ في المعسكرِ المُسمَّى «زوزيو» )أي زيزيا اليوم.( وقد بلَغْتُ رُتَبةً عاليةً في الجنديّة».
قال مكسيمُس: «إن كنتَ ذا رتبةٍ عاليةٍ في الجنديّة، فهذا لا يُتيحُ لك أن تقاومَ أوامرَ الإمبراطور».
قالَ زَينون: «أنا مسيحيّ، وأخدُمُ ربِّي يسوعَ المسيح. له أقدِّمُ الذَّبيحةَ، وله أسجد».
فأمرَ الوالي بأن يُضرَبَ زَينونُ على فمِه، وبأن يُمَدَّدَ ويُضرَبَ بسياطٍ من جِلد البقر. وكانَ الشَّهيدُ في أثناءِ جَلدِه يجاهرُ أنَّه سيقدِّمُ الذَّبيحةَ للهِ الواحدِ ربِّ السَّماوات. فأمرَ مكسيمُس بجرِّ زَينونَ الرافضِ وإحضارِه أمامَ المذبحِ، وإجبارِه على السجودِ للصَّنَم. وأمّا الشهيدُ القدّيسُ، الممتلئُ بقوَّةِ الرُّوحِ القُدُس، فقد ركلَ المذبحَ بقدمِه فقلَبَه. إذّاك أمرَ الوالي بتقييدِه بآلةِ التَّعذيبِ. فحدَّقَ جنديُّ المسيحِ الشُّجاعِ بنظرِه إلى السَّماءِ وهتفَ قائلًا: «يا إلهَ خلاصي، إليك صرَخْتُ. أنتَ قُلْتَ: من أهلكَ نفسَه من أجلي وجدَها. وها أنا سمِعْتُ وآمنْتُ بقولِك».
قالَ هذا. ثم أمرَ مكسيمُس بحلِّ قيودِه من آلةِ التَّعذيبِ وإعادتِه إلى السِّجن. وكانَ زِيناس خادمُه قد دنا منه، وأخذَ يقبِّلُ قيودَه، ويتوسَّلُ ألاّ يُفصَلَ عن سيِّدِه، وأنّه يفضِّلُ مرافقتَه حتّى إلى الاستشهاد. فأمرَ مكسيمُس بإلقاءِ الخادمِ أيضًا في السِّجن، وإحضارِه في الغداةِ للقضاءِ أمامَ الجمهور.
حاولَ مكسيمُس ملاطفةَ الخادمِ ومخادعتَه. وأمّا زِيناس فقد أجابَه بجرأة: «أتريدُني أن أسجدَ للمذبح، وكأنك لم ترَ كيف قلبَه سيِّدي بركلةٍ من قدَمِه؟ فأيَّ إكرامٍ يستحقُّ مثلُ هذا المذبحِ الذي لم يَقدِرْ أن يقفَ أمامَ ضربةِ قدَمٍ واحدةٍ مُثخَنَةٍ بالجراح»؟
فثارَ غضبُ الوالي وأمرَ بتقييدِه بآلةِ التَّعذيب، ثم بإلقائِه في السِّجنِ مع سيّدِه زَينون.
وبعدَ بضعةِ أيام، حُكِمَ على زَينون وزِيناس بقطعِ الرَّأس. فقدَّما راضيّيْن عنُقَيهما للسيَّاف. وبذلك تمَّ استشهادُهما.
الردة
• إنّنا نجاهدُ ونقاومُ متّحدِين بالإيمان، واللهُ وملائكتُه والمسيحُ ناظرون*
ما أعظمَ الكرامةَ وما أعظمَ السَّعادةَ حين نَمثُلُ أمامَ اللهِ، وحينَ ننالُ من المسيحِ الدَّيّانِ إكليلَ المجد.
• لنتسلَّحْ بكلِّ قِوانا، ولنستعدَّ للمعركةِ بذِهنٍ سليمٍ وإيمانٍ قويمٍ وفضيلةٍ متفانية.
• ما أعظمَ الكرامةَ وما أعظمَ السَّعادةَ حين نَمثُلُ أمامَ الله وحينَ ننالُ من المسيحِ الدَّيّانِ إكليلَ المجد.
صلاة الختام
يا ربَّنا، إِذ نرفعُ الدعاءَ اليك فَرِحين، في الذِّكرى السنويَّةِ للعذابِ الأليم †
الذي قاساهُ القديسان زينون وزيناس وسائرُ شهداءِ الأردنّ *
نَسألُكَ أن يكونَ هؤلاءِ بأجمعِهم، قدوةً لثباتِنا في الإيمانِ إلى النهاية.
بربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ الذي يَحيا ويَملك مَعَكَ، باتِّحادِ الرُّوح القُدُس إلهًا إلى دهر الدهور.
الدعوة إلى الصلاة
✠ يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
– ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.
أنتيفونة المزمور 94 لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.
نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.
هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.
لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛
فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛
كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.
حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:
هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،
حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.
الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.
كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.
(إذا تليت الدعوة إلى الصلاة قبلاً يتلى النشيد دون اللهم بادر...)
✠ اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
– يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.
المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).
النشيد
1) أَنا حنطةُ الله فلتطحنِّي أَنيابُ الوحوشِ الضاريَة
لأًصبحَ خبزَ المسيحِ النقيَّ خبزَ الحياة الباقية
ولأَغَدُوَ للهِ العزيزِ القديرِ قُربانًا طهورًا
2) لستُ أَلتَمسُ إِلَّا الذي من أجلي ذاقَ آلامَ الحِمامْ
لستُ أّبتغي إِلَّا الذي من أَجلي من بينِ الأَمواتِ قامْ
والموتُ للمسيحِ أَحبُّ من سيادةِ الدُّنيا دُهورًا
3) ها قد دنتْ ساعةُ ولادتي فأشفِقوا إِخوتي
ودعوني دعوني أَتَّخِذْ ربيِّ المتأَلمَ قُدْوتي
إِنَّ سلطانَ العالمِ يُوَدُّ افتِراسي أَسدًا حصورًا
المزامير
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور 0
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
000
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور 0
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
القراءة
٢ قور ١:٣-٥
تَبارَكَ اللهُ أَبو رَبِّنا يسوعَ المسيحِ، أَبو الرَّأفَةِ وإِلٰهُ كُلِّ عَزاء، فهو الَّذي يُعَزِّينا في جَميعِ شَدائِدِنا لِنَستَطيعَ، بما نَتَلقَّى نَحنُ مِن عَزاءٍ مِنَ الله، أَن نُعَزِّيَ الَّذينَ هُم في أَيَّةِ شِدَّةٍ كانَت. فكَما تَفيضُ علَينا آلامُ المسيح، فكَذٰلِكَ بِالمسيحِ يَفيضُ عَزاؤنا أَيضًا.
الردة
• إنَّ الصِّدِّيقين * إلى الأبدِ يَحيَون
• • إنَّ الصِّدِّيقين *
إلى الأبدِ يَحيَون
• وعندَ الرَّبِّ ثوابُهم
• • إلى الأبدِ يَحيَون
• المجدُ للآب والابن، والروح القدس
• • إنَّ الصِّدِّيقين * إلى الأبدِ يَحيَون
أنتيفونة تسبحة زكريا طوبى للمضطهدين على البرّ، فإنَّ لهم ملكوتَ السماوات.
تسبحة زكريا
لوقا 1 : 68-79
المسيح والمعمدان سابِقُه
عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.
مباركٌ الرَّبُّ إلـــهُنا،*
لأنّهُ افتَقَدَ وصَنعَ فِداءً لـِشعـبِــهِ
وأقامَ لنا قرنَ خلاصْ،*
في بيتِ داودَ فتاهُ
كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائهِ القدِّيسينْ،*
الذين هم منذُ الدّهرْ
بأن يُخلِّصَنا مِن أعدائِنا،*
ومن أيدي جميعِ مُبغضينا
ليصنعَ رحمةً إلـى آبائِنا،*
ويذكرَ عهدَهُ الـمقدَّسْ
القسَمَ الذي حلفَ لإبراهيمَ أبينا،*
أن يُنعِمَ علينا
بأن ننجوَ من أيدي أعدائِنا،*
فنعبُدَه بلا خَوفْ
بالقداسةِ والبِرّْ،*
جميعَ أيّامِ حياتِنا
وأنت أيّها الصَّبيّ نبيَّ العليِّ تُدعى،*
لأنَّكَ تسبِقُ أمام وجهِ الرّبِّ لتُعِدَّ طرُقَهُ
وتعطيَ شعبه عِلمَ الخلاصْ،*
لمغفرةِ خطاياهم
بأحشاءِ رحمةِ إلهنا،*
الذي افتقدنا بها المشرقُ من العَلاءْ
ليُضيءَ للجالسين في الظلمةِ وظلالِ الموتْ،*
ويُرشِدَ أقدامنا الى سبيلِ السَّلامةْ
المجدُ للآبِ والإبنْ والرُّوحِ القُدُس،*
كما كان في البَدءِ والآنَ وكلِّ أوان،
وإلى دهر الدّاهِرين، آمين.
أنتيفونة تسبحة زكريا طوبى للمضطهدين على البرّ، فإنَّ لهم ملكوتَ السماوات.
الأدعية
أيها الإخوة، هيا بنا نبتهِل الى الفادي الشاهد الأمين، باسمِ الشهداء الذين سُفِكَت دماؤُهم في سبيلِ كلام الله:
ربَّنا، أنتَ افتَديتَنا بِدَمِكَ الثمين
- باسم الشهداء، الذينَ قضوا نَحبَهم دفاعًا عن الإيمان،
– أجزِل لنا حريةَ الروح الحقّ.
- باسم الشهداء، الذينَ عُذِّبوا وقُتِلوا في سبيل الإيمان،
– أَجزِل لنا نعمةَ الإيمانِ الراسِخ المكين.
- باسم الشهداء، الذينَ احتَمَلوا آلامَ الصليبِ مثلَكَ،
– أجزِل لنا النَصرَ على غرورِ الحياة الدنيا.
- باسم الشهداء، الذينَ غَسَلوا حُلَلَهم بدمِ الحمل النقي،
– أجزِل لنا النصرَ على غرورِ الحياةِ الدنيا.
أبانا …
الصلاة
يا ربَّنا، إِذ نرفعُ الدعاءَ اليك فَرِحين، في الذِّكرى السنويَّةِ للعذابِ الأليم †
الذي قاساهُ القديسان زينون وزيناس وسائرُ شهداءِ الأردنّ *
نَسألُكَ أن يكونَ هؤلاءِ بأجمعِهم، قدوةً لثباتِنا في الإيمانِ إلى النهاية.
بربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ الذي يَحيا ويَملك مَعَكَ، باتِّحادِ الرُّوح القُدُس إلهًا إلى دهر الدهور.
ختام الصلاة
ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.
ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، ✠ وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.
✠ اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
– يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.
المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).
النشيد
1) أنا الحيَّ أُناجيكم وليست لي رغبةٌ إلّا الفناء
فقد صُلِبَ حُبّي ونارُ شوقي إلى المادةِ في انطِفاء
ولستُ أجِدُ فيَّ إلا ماءً حيًّا يهدِرُ هديرا
2) إنَّني أسمعُ صوتَهُ المدوِّي إنَّ صوتَهُ بي يُهيب:
أنَّ “هلُمَّ هَلُمَّ إلى هنا إلى جوار الآب الحبيب”
وأرى أني ما عدتُ على أن استسيغ طعامًا قديرا
3) إخوتي إنَّما جسدُ يسوعَ المسيح خبزيَ المحيي
وما دمُ مَن هم الحُبُّ الخالدُ إلا شرابيّ المُروي
«ودم الشهداء بذرةُ المسيحيَّةِ” قد غدا منصور! آمين
المزامير
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
المزمور
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
حسب اليوم الموافق من الأسبوع
أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع
القراءة
١ بطرس ٤: ١٣- ١٤
ٱفرَحوا بِقَدْرِ ما تُشارِكونَ المسيحَ في آلامِه، حتَّى إِذا تَجَلَّى مَجْدُه، كُنتُم في فَرَحٍ وٱبتِهاج. طوبى لَكم إِذا عَيَّروكم مِن أَجْلِ ٱسْمِ المَسيح، لِأَنَّ روحَ المَجْدِ، روحَ الله، يَستَقِرُّ فيكم.
الردة
• افرحوا بالله *
وابتهجوا، أيها الصِّدّيقون
• • افرحوا بالله *
وابتهجوا، أيها الصِّدّيقون
• اهتفوا، يا مستقيمي القلوب أجمعين
• • وابتهجوا، أيها الصِّدّيقون
• المجدُ للآب والابن، والروح القدس
• • افرحوا بالله *
وابتهجوا، أيها الصِّدّيقون
أنتيفونة تسبحة مريم في السمواتِ تفرحُ وتبتهجُ نفوسُ الصِّدِّيقين، الذينَ اقتَفوا آثارَ المسيح؛ إنهّم بَذلوا دماءَهم في سبيلِهِ، لذلك يملِكونَ معه إلى الأبد.
تسبحة مريم
لوقا 1 : 46-55
ابتهاج النفس بالله
عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.
تـعـظِّـــــــــــم نفـــسي الـرَّبّْ،*
وتبتهِجُ روحـي بالـلــهِ مُـخـلِّصي
لأنَّه نظرَ إلى تواضُع أمَتِهِ،*
فَها منذ الآن تُطوِّبني جميــعُ الأَجيالْ
لأَنَّ القديرَ صَنعَ بي عظائمْ،*
واسمُهُ قدُّوسْ
ورحمتُهُ إلى أجيالٍ وأجيالْ،*
للَّذينَ يَتَّقونهُ
صنعَ عِزًّا بِساعدهِ،*
وشتَّتَ المتَكبِّرينَ بأفكارِ قلوبِهم
حطَّ المقتدرين عَنِ الكراسي،*
ورفعَ الـمُتواضعينْ
أشبعَ الجياعَ خيرًا،*
والأَغنياءَ أرسَلَهم فارغينْ
عضدَ يعقوبَ عبدَهُ،*
فَذَكرَ رَحمتَهُ
كما تَكَلَّم لِـآبائِنا،*
ابراهيمَ ونسلِهِ إلى الأبدْ
المجد للـآبِ والابن،*
والرُّوحِ القُدُسْ
كما كان في البدء والآن وكُـلِّ وآوان،*
وإلى دهرِ الدَّاهرين، آمين.
أنتيفونة تسبحة مريم في السمواتِ تفرحُ وتبتهجُ نفوسُ الصِّدِّيقين، الذينَ اقتَفوا آثارَ المسيح؛ إنهّم بَذلوا دماءَهم في سبيلِهِ، لذلك يملِكونَ معه إلى الأبد.
الأدعية
في مِثلِ هذه الساعة من النهار، قدَّمَ ملكُ الشهداءِ حياتَهُ في العشاء، وبذلَها على الصليب. فلنَرفع إليهِ الدعاءَ قائلين:
بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
- يا من أحببتَنا إلى أقصى الحدود، ولا تزالُ أساسًا وقدوةً لكلِ استشهادٍ،
– بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
- يا من دعوتَ الخاطئين الى التوبة فالثواب السرمدي،
– بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
- يا من أعطيتَنا اليومَ أن نُقرِّب دمَ العهدِ الجديد الأبديّ لغفرانِ الخطايا،
– بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
- يا من منحتنا نعمةَ الثبات على الايمانِ الحقّ،
– بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
- يا من اشرَكتَ اليومَ في موتِكَ إخوةً كثيرين،
– بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.
أبانا …
الصلاة
يا ربَّنا، إِذ نرفعُ الدعاءَ اليك فَرِحين، في الذِّكرى السنويَّةِ للعذابِ الأليم †
الذي قاساهُ القديسان زينون وزيناس وسائرُ شهداءِ الأردنّ *
نَسألُكَ أن يكونَ هؤلاءِ بأجمعِهم، قدوةً لثباتِنا في الإيمانِ إلى النهاية.
بربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ الذي يَحيا ويَملك مَعَكَ، باتِّحادِ الرُّوح القُدُس إلهًا إلى دهر الدهور.
ختام الصلاة
ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.
ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، ✠ وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.