Liturgical Logo

القديس لصُّ اليمين (10/12)

12 تشرين الأول (أكتوبر)
تذكار (اختياري)

يَشهَدُ الإنجيلُ المقدَّسُ أنَّ أحدَ اللصَّيْن اللذَيْن صُلِبَا مع يسوع تابَ وسألَ يسوعَ قائلا: «يا ربّ، اذكُرني في ملكوتِكَ». فاستجابَ يسوع سؤالَه فورًا، ووعدَه بالمكافأة: «اليومَ تكونُ معِي في الفردوس» لوقا 23: 42- 43. يعود هذا التَّقليد في إكرامِ اللصِّ التَّائبِ، باسم دِسماس، في كنيسةِ القدسِ إلى القرن العاشر، بحسب التَّقويم الجيورجي الفلسطيني. وقد وُجد منذ القرن الرابع إنجيل غير قانوني بعنون إنجيل نيقوديمُس ثمّ إنجيل الطفولة العربي، وهذان الكتابان يذكران على أنّ اسم هذا اللص كان تيطُس. غير أنّ التقليد الأرثوذكسي الروسي يدعوه راخ. أمّا عراقة التقليد في إكرام هذا القدّيس فيعود إلى وجود قطعة كبيرة من الخشب ، والتي ينسبها التقليد إلى صليب لصّ اليمين، وهذه محفوظة في كابيلا الذخائر المقدّسة في بازيليكا الصليب المقدّس في القدس. إنّ مخافته لله، ودعوته الأخويّة لرفيقه في العقاب لكي يتوب، واعترافه بكونه خاطئًا ومذنبًا ثمّ اعترافه ببراءة المسيح وألوهيّته جعلَ العديد من آباء الكنيسة يستلهمون الكثير في كتاباتهم ومنهم يوحنا الذّهبيّ الفمّ، وأغسطينُس، ثمّ لاون الكبير، كيرلُّس الأورشليمي، غريغوريوس وكورنيليوس وقبريانُس وأمادُس وثيوفيقليتُس فوفولجنسيوس. كان لصّ الإيمان أحد الّذين طوّبهم المسيح قائلًا: طوبى للذي لا يكون عثارًا أمام عاري وآلامي. في الحقيقة، صلّى لصّ اليمين إلى يسوع كما ولو كان جالسًا في ملكوته السماوي، وليس لكونه محكومًا عليه بعقاب شنيع؛ تضرَّع إليه لكونه ملكًا وسيدًا على الكون، وسجد له كما لو كان مُستَويًا على عرش مجده، حتى ولو كان يراه وسط أكثر الآلام قساوة. (يوحنا الذهبيّ الفمّ)

الدعوة إلى الصلاة

يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
– ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.

أنتيفونة المزمور 94 للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.

نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.

هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.

لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛

فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛

كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.

حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:

هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،

حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.

النشيد

1) نحن شعبُ الله

نحنُ شعبٌ قد دعاه الأنبياء

قد قامَ من حولِ المسيحْ

فلنسمعِ اليومَ لهم ذاك النداء

نحن كنيسةُ المسيحْ

2) نحن شعبُ الله

فصحُنا مذبوحُهُ فِصْحٌ جديدْ

قمْنا لنحْيا بالمسيحْ

عهدُنا عهدٌ تليدٌ وسعيدْ

نحن كنيسةُ المسيحْ

3) نحن شعبُ الله

رسلٌ هيكَلُهُ والأَولياء

أساسُهُ الفادي المسيحْ

هيكلٌ قدَّسَهُ عالي البناء

نحن كنيسةُ المسيحْ

 

نحن شعبُ الله

قد وُلِدِنا حينَ عُمِّدْنا بماءْ

شعارُنا روحُ المسيح

نحن شعبٌ فيه للدُّنيا بَهاء

نحن كنيسةُ المسيحْ

 

نحن شعبُ الله

نرتوي من دمِ فادينا الطَّهور

نقتاتُ من جسمِ المسيحْ

نحن شعبٌ عَمَّهُ أَسمى سرورْ

نحن كنيسةُ المسيحْ

 

نحن شعبُ الله

نرفعُ الحَمْدَ الى الآب الكريمْ

والمجدَ لابنهِ المسيحْ

والى روحِهما الحبَّ العظيم

نحن كنيسةُ المسيحْ

المزامير

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


المزمور حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


المزمور حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


المزمور حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أرشدَ اللهُ البارَّ في الطرُقِ القويمةِ.

* وأرَاهُ ملَكوتَ الله.

القراءة

من رسالة القديس بولس إلى أهل فيلبي

1: 29-2: 16

وَهَذَا مِن فَضلِ اللهِ، لأَنَّهُ أُنعِمَ عَلَيكُم، بِالنَّظَرِ إِلَى المَسِيحِ، أن تَتَأَلَّمُوا مِن أَجلِهِ، لا أَن تُؤمِنُوا بِهِ فَحَسْبُ. فَإِنَّكُم تُجَاهِدُونَ الجِهَادَ نَفسَهُ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُجَاهِدُهُ، وَالآنَ تَسمَعُونَ أَنِّي أُجَاهِدُهُ.

فَإذَا كَانَ عِندَكُم شَأنٌ لِلمُنَاشَدِةِ بِالمَسِيحِ وَلِمَا فِي المَحَبَّةِ مِن تَشجِيعٍ، وَالمُشَارَكةِ فِي الرُّوحِ وَالحَنَانِ وَالرَّأفَةِ، فَأَتِمُّوا فَرَحِي بِأَن تَكُونُوا عَلَى رَأيٍ وَاحِدٍ وَمَحَبَّةٍ وَاحِدَةٍ وَقَلبٍ وَاحِدٍ وَفِكرٍ وَاحِدٍ. لا تَفعَلُوا شَيئًا بِدَافِعِ المُنَافَسَةِ أو العُجْبِ، بَل عَلَى كُلٍّ مِنكم أَن يَتوَاضَعَ وَيَعُدَّ غَيرَهُ أَفضَلَ مِنهُ. وَلا يَنظُرَنَّ أَحٌدٌ إِلَى مَا لَهُ، بَل إِلَى مَا لِغَيرِهِ.

فَلْيَكُنْ فِيمَا بَينَكُمُ الشُّعُوُر الَّذِي هُوَ أَيضًا فِي المَسِيحِ يَسُوعَ. فَمَعَ أَنَّهُ فِي صُورةِ اللهِ، لَم يَعُدَّ مُسَاوَاتَهُ للهِ غَنِيمَةً. بَل تَجرَّدَ مِن ذَاتِهِ مُتَّخِذًا صُورَةَ العَبدِ، وَصَارَ عَلَى مِثَالِ البَشَرِ. وَظَهَرَ فِي هَيئَةِ إِنسَانٍ. فَوَضَعَ نَفسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى المَوتِ، مَوتِ الصَّلِيبِ. لِذَلِكَ رَفَعَهُ اللهُ إِلَى العُلَى، وَوَهَبَ لَه الاسمَ الَّذِي يَفُوقُ جَمِيعَ الأَسمَاءِ. كَيمَا تَجثُوَ لاسمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكبَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرضِ وَتَحتَ الأَرضِ، وَيَشهَدَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ هُوَ الرَّبُّ تَمجِيدًا للهِ الآبِ.

لِذَلِكَ، يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُم دَائِمًا، فَلا يَكُنْ ذَلِكَ فِي حُضُورِي فَقَط، بَل عَلَى وَجهٍ مُضَاعَفٍ الآنَ فِي غِيَابِي. وَاعمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوفٍ وَرِعدَةٍ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي يَعمَلُ فِيكُمُ الإرَادَةَ وَالعَمَلَ فِي سَبِيلِ رِضَاهُ. فَافعَلُوا كُلَّ مَا تَفعَلُونَ مِن غَيرِ تَذَمُّرٍ وَلا تَرَدُّدٍ لِتَكُونُوا بِلا لَومٍ وَلا شَائِبَةٍ وَأَبنَاءَ اللهِ بِلا عَيبٍ فِي جِيلٍ ضَالًّ فَاسِدٍ، تُضِيئُونَ فِيهِ ضِيَاءَ النَّيِّرَاتِ فِي الكَونِ مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الحَيَاةِ، لأَفتَخِرَ يَومَ المَسِيح بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ عَبَثًا وَلا جَهَدْتُ عَبَثًا.

الردة

فيلبي 2: 12-13؛ يوحنا 15: 5

اعمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوفٍ وَرِعدَةٍ *

فَإنَّ الله هُوَ الَّذِي يَعمَلُ فِيكُم الإرَادَةَ وَالعَمَلَ فِي سَبِيلِ رِضَاهُ.

قالَ الرَّبُّ: مِن دُونِي لا تَستَطِيعُونَ أن تَعمَلُوا شَيئًا *

فَإنَّ الله هُوَ الَّذِي يَعمَلُ فِيكُم الإرَادَةَ وَالعَمَلَ فِي سَبِيلِ رِضَاهُ.

القراءة الثانية

«اليوم تكون معي في الفردوس»

من كتاب «الكرمة السِّرِّيّة» في آلام الرب

(لكاتب مجهول، أو أحد تلاميذ القديس برناردس: في طبعة J.Marillon، مجموعة المؤلفات للقديس برناردس، باريس 1729، المجلد الثاني، الجزء الأول، صفحة 891 - 893).

الورقةُ الثانية في كتاب «كرمتِنا» والأوتارُ في قيثارتِنا هي في كلمةِ الربِّ المصلوبِ، التي وجَّهَها إلى اللصِّ المعترِفِ والمنتظِرِ المشاركةَ مع المصلوبِ: «الحَقَّ أقُولُ لَكَ: سَتَكُونُ اليَومَ مَعِي فِي الفِردَوسِ» (لوقا 23: 43). أيّةُ حيويّةٍ في هذه الورقةِ، وأيّةُ عذوبةٍ في هذه الأوتارِ: كانَ عدُوًّا وفجأةً صارَ صديقًا. كانَ غريبًا فصارَ من الأهلِ. كانَ بعيدًا فصارَ قريبًا. كانَ لِصًّا فصارَ معترفًا. كم كانَتْ كبيرةً ثقةُ اللصِّ. إنّه يُدرِكُ أنّه كلَّه شرٌّ، ولا خيرَ فيه: خالفَ الشَّريعةَ، وسلبَ النَّاسَ مالَهم وحياتَهم. ثم وقفَ على أبوابِ الموتِ، في نهايةِ حياتِه، يائسًا من الحياةِ الحاضرةِ، فاقدًا كلَّ أملٍ في الحياةِ المُقبِلةِ، غيرَ مستحِقٍّ حتّى أن يفكِّرَ فيها. ومع ذلك، لم يخَفْ أن يطلبَها.

فمَن يَيأَسُ وهو يرَى اللصِّ يَرجُو؟ ولكنْ يجبُ أن نُنعِمَ النَّظرَ في ما عمِلَ هذا اللصُّ. لأنّنا، إنْ لم نَعلَمِ السَّببَ قد نقعُ في رذيلةِ الغرورِ. جميعُ الأصدقاءِ والأقاربِ والمعارفِ والإخوةِ أيضًا، بل والتَّلاميذُ أنفسُهم متّفقُون على أنّ الذين اختارَهم يسوعُ المسيحُ من العالمِ، تحتَ وطأةِ الشَّدائدِ الكثيرةِ، وأمامَ الاضطراباتِ والمهاناتِ العديدةِ، لمَّا ضُرِبَ الرَّاعي تشتَّتُوا مثلَ خِرافٍ ضالَّةٍ. هربَ أيضًا ذلك التِّلميذُ الذي كانَ يسوعُ يحبُّه. كانَ يتبعُ من بعيدٍ وفي قلبِه نارٌ ملتهِمةٌ. نسَوْا الآياتِ الإلهيّةَ الكثيرةَ التي رأَوْا المخلِّصَ يعملُها، بل التي صنعوها هم أنفسُهم باسمِه.

والآن، بينَ كلِّ هذه المهاناتِ والشَّدائدِ، بل بينَ عذابِ الصَّلبِ والموتِ، يعترفُ اللصُّ بمَن لم يكُنْ يعرِفُه من قبلُ، ويسألُ العونَ واثقًا ممّن كان يبدو أنّه هو بحاجةٍ إلى العون. مَن مِن التَّلاميذِ اضطرمَ بمثلِ هذه الجرأةِ؟ كلُّهُم هربوا وتركوه، بعدَ أن اعترفوا به لمّا كانوا معه وهو حيٌّ. وهذا الذي أنكرَه في حياتِه ها هو يعترفُ به عندَ موتِه.

صلّى، وفي صلاتِه إيمانٌ ورجاءٌ ومحبّةٌ. قال: «اذكُرْنِي يَا رَبُّ، إذَا مَا جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». فهو يؤمنُ به حقًّا، ويسمِّيه ربًّا وملكًا. ومن يسألُ مثلَ هذا السؤالِ لو لم يَكُنْ في قلبِه رجاءٌ؟ وفي قلبِه محبَّةٌ أيضًا، فهو يرغبُ في أن يكونَ معه. وكيف يرفُضُ الآبُ الكليُّ الصلاحِ سؤالَ مثلِ هذا السَّائلِ، وهو الذي ألهمَه السُّؤالَ. الصَّليبُ كانَ عرشَ العروسِ الحقيقيّ، وعليه تمَّ اتِّحادُه بكنيستِه، مقدِّمًا لها عُربُونَ دمِه المقدَّسِ المراقِ.

استجابَ المسيحُ إذًا لا لِلِصِّ بل لِلمُعترِفِ، وللكنيسةِ عروسِه المصلِّيةِ فيه، وأنعشَها بجوابٍ كانَتْ تستحقُّه. «الحَقَّ أقُولُ لَكَ: سَتَكُونُ اليَومَ مَعِي فِي الفِردَوس». مَن يَعني بقولِه «لَكَ»؟ لكَ، أي أنتَ الذي اعترَفْتَ بي على صليبِ الآلام، ستكونُ معِي في فِردَوسِ النَّعيمِ. قال: «معي». يا لَلرَّأفةِ العجيبةِ. لا يقولُ فقط: «ستكونُ في الفردوسِ». أو: «ستكونُ مع الملائكةِ»، بل قالَ: «معي». سترتوي بما تشتاقُ إليه. سترى في الجلالِ مَن تعترفُ به وهو في الآلامِ. ولا تأجيلَ لوَعدِي: «اليومَ ستكونُ معي».

إنَّ يسوعَ الكليَّ الصلاحِ والحِلمِ يستجيبُ بسرعةٍ، وبسرعةٍ يَعِدُ، وبسرعةٍ يُعطِي. فمَن يَيأسُ من مستجيبٍ محبٍّ مثلِ هذا، واعدٍ سميعٍ، وواهبٍ سريعٍ؟ إنّنا وضَعْنا فيكَ رجاءنا نحن الذين عرَفْنا اسمَكَ القدّوسَ، وعرَفْنا أنّكَ لا تخذِلُ المبتهلين إليك. منكَ ندنو، يا يسوعُ الكليُّ الصَّلاحِ، بما أُوتِينا من مقدرةٍ. ندنو منك وأنتَ جالسٌ على عرشِ الجلالِ. أعطِنا أن نكونَ من المستحقِّين الذين تجذِبُهم أنتَ إليك، فتَقْبَلُنا حيث قَبِلْتَ اللصَّ‌ الذي اعترفَ بكَ على عرشِ الصَّليبِ.

الردة

لَو كَانَتْ خَطَايَاكُم كَالقِرمِزِ تَبيَضُّ كَالثَّلجِ.

* وَلَوْ كَانَتْ حَمرَاءَ كَالأُرجُوَانِ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.

أقُولُ لَكُم: هَكَذَا يَكُونُ الفَرَحُ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ.

* وَلَوْ كَانَتْ حَمرَاءَ كَالأُرجُوَانِ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.

صلاة الختام

أيُّها الإلهُ القديرُ الرحيم، يا مَن يُبَرِّرُ الخاطِئين،

نطلُبُ إليك أن ترمُقَنا بتلكَ النَّظَراتِ التي بها اجتَذَبَ وحيدُكَ لِصَّ اليمين،*

فتبعَثَ فينا توْبةً تُبلِّغُنا ما وُعِدَ بهِ اللصُّ مِن مجدٍ وملكوت. بِربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ،*

الذي يَحيا ويملِكُ معكَ باتّحادِ الرّوحِ القدُسِ إلهًا،† إلى دهر الدهور.

ش: آمين

يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.

أنتيفونة المزمور 94 للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.

نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.

هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.

لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛

فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛

كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.

حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:

هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،

حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.

الأنتيفونة للمسيحِ المصلوبِ الذي غفرَ للصِّ التائبِ ووَعَدَهُ بالفردَوس، هلُمُّوا نسجُدْ.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.

(إذا تليت الدعوة إلى الصلاة قبلاً يتلى النشيد دون اللهم بادر...)

اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.

المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).

النشيد

1) يسوعُ يا فادي البَشَرْ

يا مَن لِلصٍّ قد غَفَرْ

بِتوبةٍ نالَ الظَّفَرْ

وبِوَعدِكَ الحُبُّ انتَصَرْ

2) لِصٌّ تَوَغَّلَ في الضَلالْ

وفي الخطيئةِ والوَبالْ

لِسوءِ حَظِّهِ والفِعالْ

أنهى الحياةَ بانخِذالْ

3) «اقبَلْ يسوعُ توبتي»

قال الأثيمُ بحُرقةِ

أدخِلني في مَلكوتِكَ

بِما لَكَ مِن سُلطةِ»

4) اليومَ عندي سَتكونْ

سَأغفِرُ كلَّ الديونْ

ومَن إليَّ يرجِعونْ

في جنَّتي يَتنعَّمونْ»

5) لِصٌّ عَلا فوقَ الصليبْ

أمسَى المقرَّبَ والحَبيبْ

مَنْ تابَ عن كلِّ الذنوبْ

ذِكراهُ في الدُّنيا تَطيبْ

6) المجدُ للآبِ الرَّحيمْ

ولابنِهِ الفادي الحليمْ

والحمدُ للرُّوح الكريمْ

المانحِ الخَيرَ العَميمْ

آمين.

المزامير

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0

المزمور حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0

المزمور حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

القراءة 

ميخا 7: 18-19

مَن هو إِلهٌ مِثلُكَ حامِلٌ لِلآثام، وصافِحٌ عنِ المَعاصي لِبَقِيَّةِ ميراثِه؟ لا يُشَدِّدُ غَضَبَه لِلأَبَد لِأَنَّه يُحِبُّ الرَّحمَة. سيَعودُ فيَرأَفُ بِنا وَيدوسُ آثامَنا، وتَطرَحُ في أَعْمَاقِ البَحرِ جَمِيعَ خَطاياهم.

الردة

لم آتِ لأدعُوَ الصدِّيقين

بل الخطأةَ، إلى التوبة.

•• لم آتِ لأدعُوَ الصدِّيقين

بل الخطأةَ، إلى التوبة.

اليومَ تكونُ معي في الفِردَوس.

بل الخطأةَ، إلى التوبة.

المجد للآب والابن والرُّوح القدس.

•• لم آتِ لأدعُوَ الصدِّيقين

بل الخطأةَ، إلى التوبة.

أنتيفونة تسبحة زكريا قالَ اللصُّ للِّصِّ: أَمَّا نَحنُ فعِقابُنا عَدْل، لأَنَّنا نَلْقى ما تَستوجِبُه أَعمالُنا. أَمَّا هو فَلم يَعمَلْ سُوءًا. ثُمَّ قال: «اذكُرْني، يا يسوع، إِذا ما جئتَ في مَلكوتِك».

تسبحة زكريا 

لوقا 1 : 68-79

المسيح والمعمدان سابِقُه

عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.

مباركٌ الرَّبُّ إلـــهُنا،*

لأنّهُ افتَقَدَ وصَنعَ فِداءً لـِشعـبِــهِ
وأقامَ لنا قرنَ خلاصْ،*
في بيتِ داودَ فتاهُ
كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائهِ القدِّيسينْ،*
الذين هم منذُ الدّهرْ
بأن يُخلِّصَنا مِن أعدائِنا،*
ومن أيدي جميعِ مُبغضينا
ليصنعَ رحمةً إلـى آبائِنا،*
ويذكرَ عهدَهُ الـمقدَّسْ
القسَمَ الذي حلفَ لإبراهيمَ أبينا،*
أن يُنعِمَ علينا
بأن ننجوَ من أيدي أعدائِنا،*
فنعبُدَه بلا خَوفْ
بالقداسةِ والبِرّْ،*
جميعَ أيّامِ حياتِنا
وأنت أيّها الصَّبيّ نبيَّ العليِّ تُدعى،*
لأنَّكَ تسبِقُ أمام وجهِ الرّبِّ لتُعِدَّ طرُقَهُ
وتعطيَ شعبه عِلمَ الخلاصْ،*
لمغفرةِ خطاياهم
بأحشاءِ رحمةِ إلهنا،*
الذي افتقدنا بها المشرقُ من العَلاءْ
ليُضيءَ للجالسين في الظلمةِ وظلالِ الموتْ،*
ويُرشِدَ أقدامنا الى سبيلِ السَّلامةْ
المجدُ للآبِ والإبنْ والرُّوحِ القُدُس،*
كما كان في البَدءِ والآنَ وكلِّ أوان،
وإلى دهر الدّاهِرين، آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا قالَ اللصُّ للِّصِّ: أَمَّا نَحنُ فعِقابُنا عَدْل، لأَنَّنا نَلْقى ما تَستوجِبُه أَعمالُنا. أَمَّا هو فَلم يَعمَلْ سُوءًا. ثُمَّ قال: «اذكُرْني، يا يسوع، إِذا ما جئتَ في مَلكوتِك».

الأدعية

لنسبِّحْ المسيحَ الرّبّ الذي وهو يموتُ على الصليبِ وعَدَ اللصَّ بالحياةِ الأبديّة، ووَعَدَنا بها نحن أيضًا، ولنبتهِلْ إليه بكلِّ قلبِنا:

بحقِّ موتِك، يا ربّ، أحيِنا.

  • يا ربّ، يا معلِّمَنا الصالح الذي جئتَ لتخلِّصَ الخَطَأة:

أعطِنا ألَّا نغرَقَ في أعمالِ السوء.

  • أنتَ الذي قلتَ: سيكونُ فرحٌ لدى ملائكةِ الله بخاطئٍ واحدٍ يتوب:

لا تسمَحْ بأن ننفصلَ عنك أبدًا.

  • أنت الذي قلتَ للِّصِّ التائبِ: ستكونُ اليومَ معي في الفردوس:

أسمِعْنا هذه الكلمةَ في ساعةِ موتِنا.

  • خطِئْنا، يا ربّ، خطِئْنا:

اعفُ عن آثامِنا بنعمتِك الخلاصيّة، وَأْمُرْنا أن نأتِيَ إليكَ.

  • يا طبيبَ النفوسِ والأجساد، اشفِ جراحَ قلوبِنا:

وأعطِنا أن نقبلَ منك دائمًا وسائلَ الخلاص.

  • امنَح الراقدين على رجاءِ الحياة الأبديّة أن يَلقَوا المسيحَ الديّان:

وأن يفرحوا برؤيتِك إلى الأبد.

أبانا …

الصلاة

أيُّها الإلهُ القديرُ الرحيم، يا مَن يُبَرِّرُ الخاطِئين،

نطلُبُ إليك أن ترمُقَنا بتلكَ النَّظَراتِ التي بها اجتَذَبَ وحيدُكَ لِصَّ اليمين،*

فتبعَثَ فينا توْبةً تُبلِّغُنا ما وُعِدَ بهِ اللصُّ مِن مجدٍ وملكوت. بِربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ،*

الذي يَحيا ويملِكُ معكَ باتّحادِ الرّوحِ القدُسِ إلهًا،† إلى دهر الدهور.

ش: آمين

ختام الصلاة

ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.

ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.

اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.

المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).

النشيد

1) يسوعُ يا فادي البَشَرْ

يا مَن لِلصٍّ قد غَفَرْ

بِتوبةٍ نالَ الظَّفَرْ

وبِوَعدِكَ الحُبُّ انتَصَرْ

2) لِصٌّ تَوَغَّلَ في الضَلالْ

وفي الخطيئةِ والوَبالْ

لِسوءِ حَظِّهِ والفِعالْ

أنهى الحياةَ بانخِذالْ

3) «اقبَلْ يسوعُ توبتي»

قال الأثيمُ بحُرقةِ

أدخِلني في مَلكوتِكَ

بِما لَكَ مِن سُلطةِ»

4) اليومَ عندي سَتكونْ

سَأغفِرُ كلَّ الديونْ

ومَن إليَّ يرجِعونْ

في جنَّتي يَتنعَّمونْ»

5) لِصٌّ عَلا فوقَ الصليبْ

أمسَى المقرَّبَ والحَبيبْ

مَنْ تابَ عن كلِّ الذنوبْ

ذِكراهُ في الدُّنيا تَطيبْ

6) المجدُ للآبِ الرَّحيمْ

ولابنِهِ الفادي الحليمْ

والحمدُ للرُّوح الكريمْ

المانحِ الخَيرَ العَميمْ

آمين.

المزامير

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

القراءة 

رومة 5: 8-9

أمَّا اللهُ فقَد دَلَّ على مَحبتِّهِ لَنا بِأنَّ المسيحَ قد ماتَ مِن أجْلِنا إذ كُنَّا خاطِئين. فما أحرانا اليوم، وقد بُرِّرنا بِدمِهِ، أن نَنجُوَ بِه مِنَ الغَضَب!.

الردة

لم يتلقَّ أحدٌ وعدًا بالفردوسِ قبلَ اللصِّ الذي قالَ له الربّ وهو على الصليب:

اليومَ تكونُ معي في الفردوس.

•• لم يتلقَّ أحدٌ وعدًا بالفردوسِ قبلَ اللصِّ الذي قالَ له الربّ وهو على الصليب:

اليومَ تكونُ معي في الفردوس.

اذكُرْني، يا ربّ، إذا ما جئتَ في ملكوتِك.

اليومَ تكونُ معي في الفردوس.

المجد للآب والابن والروح القدس.

•• لم يتلقَّ أحدٌ وعدًا بالفردوسِ قبلَ اللصِّ الذي قالَ له الربّ وهو على الصليب:

اليومَ تكونُ معي في الفردوس.

أنتيفونة تسبحة مريم قالَ اللصُّ ليسوع: «اذكُرْني، يا يسوع، إذا ما جئتَ في مَلَكوتِكَ». فقالَ له: «الحَقَّ أَقولُ لَكَ: سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس».

تسبحة مريم 

لوقا 1 : 46-55

ابتهاج النفس بالله

عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.

تـعـظِّـــــــــــم نفـــسي الـرَّبّْ،*

وتبتهِجُ روحـي بالـلــهِ مُـخـلِّصي
لأنَّه نظرَ إلى تواضُع أمَتِهِ،*
فَها منذ الآن تُطوِّبني جميــعُ الأَجيالْ
لأَنَّ القديرَ صَنعَ بي عظائمْ،*
واسمُهُ قدُّوسْ
ورحمتُهُ إلى أجيالٍ وأجيالْ،*
للَّذينَ يَتَّقونهُ
صنعَ عِزًّا بِساعدهِ،*
وشتَّتَ المتَكبِّرينَ بأفكارِ قلوبِهم
حطَّ المقتدرين عَنِ الكراسي،*
ورفعَ الـمُتواضعينْ
أشبعَ الجياعَ خيرًا،*
والأَغنياءَ أرسَلَهم فارغينْ
عضدَ يعقوبَ عبدَهُ،*
فَذَكرَ رَحمتَهُ
كما تَكَلَّم لِـآبائِنا،*
ابراهيمَ ونسلِهِ إلى الأبدْ
المجد للـآبِ والابن،*
والرُّوحِ القُدُسْ
كما كان في البدء والآن وكُـلِّ وآوان،*
وإلى دهرِ الدَّاهرين، آمين.

أنتيفونة تسبحة مريم قالَ اللصُّ ليسوع: «اذكُرْني، يا يسوع، إذا ما جئتَ في مَلَكوتِكَ». فقالَ له: «الحَقَّ أَقولُ لَكَ: سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس».

الأدعية

لنسبِّحْ المسيحَ الرّبّ الذي وهو يموتُ على الصليبِ وعَدَ اللصَّ بالحياةِ الأبديّة، ووَعَدَنا بها نحن أيضًا، ولنبتهِلْ إليه بكلِّ قلبِنا:

بحقِّ موتِك، يا ربّ، أحيِنا.

  • يا ربّ، يا معلِّمَنا الصالح الذي جئتَ لتخلِّصَ الخَطَأة:

أعطِنا ألَّا نغرَقَ في أعمالِ السوء.

  • أنتَ الذي قلتَ: سيكونُ فرحٌ لدى ملائكةِ الله بخاطئٍ واحدٍ يتوب:

لا تسمَحْ بأن ننفصلَ عنك أبدًا.

  • أنت الذي قلتَ للِّصِّ التائبِ: ستكونُ اليومَ معي في الفردوس:

أسمِعْنا هذه الكلمةَ في ساعةِ موتِنا.

  • خطِئْنا، يا ربّ، خطِئْنا:

اعفُ عن آثامِنا بنعمتِك الخلاصيّة، وَأْمُرْنا أن نأتِيَ إليكَ.

  • يا طبيبَ النفوسِ والأجساد، اشفِ جراحَ قلوبِنا:

وأعطِنا أن نقبلَ منك دائمًا وسائلَ الخلاص.

  • امنَح الراقدين على رجاءِ الحياة الأبديّة أن يَلقَوا المسيحَ الديّان:

 – وأن يفرحوا برؤيتِك إلى الأبد.

أبانا …

الصلاة

أيُّها الإلهُ القديرُ الرحيم، يا مَن يُبَرِّرُ الخاطِئين،

نطلُبُ إليك أن ترمُقَنا بتلكَ النَّظَراتِ التي بها اجتَذَبَ وحيدُكَ لِصَّ اليمين،*

فتبعَثَ فينا توْبةً تُبلِّغُنا ما وُعِدَ بهِ اللصُّ مِن مجدٍ وملكوت. بِربِّنا يسوع المسيح ابنِكَ،*

الذي يَحيا ويملِكُ معكَ باتّحادِ الرّوحِ القدُسِ إلهًا،† إلى دهر الدهور.

ش: آمين.

ختام الصلاة

ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.

ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.