Liturgical Logo

القديس نقولا تاڤِليتْش ورفقاؤه الشُّهداء (11/14)

14 تشرين الثاني (نوفمبر)
تذكار (اختياري)

 وُلِدَ نقولا تاڤلِيتْش عام 1340 في سيبنيك في دالماسيا (البلقان). أصبح راهبًا فرنسيسكانيًّا وسيم كاهنًا، ثمّ انطلق إلى البوسنة كمُرسَل، وهناك عمل على هداية الشعب إلى الإيمان، وكان يرافقه دِيُوداتُس دي روديز من أكوِيتانيا. عام 1384، وصل الاثنان إلى فلسطين، وهناك التقيا بأخوَين آخرَين وهما بيير دي ناربون واسطفانُس دي غونيو، فكرّسوا معهم حياتهم لتبشير المسلمين بالإنجيل. عاش الأربعة في دير الفرنسيسكان على جبل صهيون، يمارسون الفضائل الإنجيليّة، في روح عبادة وتقوى لله تعالى. في العام 1391 كتبوا خطابًا صريحًا عرضوا فيه إيمانهم المسيحي مما يناقض العقيدة الإسلامية. في 11 تشرين الثاني من نفس السنة وقفوا أمام القاضي المسلم وقرأوا بشجاعة ما كتبوه. وعندما طُلب منهم أن يتراجعوا عن ذلك رفضوا، فتمّ اعتقالهم وتعذيبهم مدّة ثلاثة أيّام. ثم اقتيدوا إلى ساحة عامّة، ومن جديد طُلب منهم أن ينكروا إيمانهم. وعندما رفضوا من جديد، نُطِق حكم الموت عليهم، وتمّ إعدامهم. هكذا استشهدوا بحبٍّ وفرحٍ في سبيلِ المسيح في 14 تشرين الثاني 1391. أعلن البابا القديس بولس السَّادس قداستَهم عام 1970، مثبِّتًا بذلك الإكرامَ الذي أُحِيطوا به منذ القرن الخامس عشر. وقد كتب سيرة حياتهم وقصّة استشهادهم في سبيل الإيمان الأب جيرارد كالفيت، حارس الأراضي المقدّسة، وذلك بعد شهرين من استشهادهم. ويُعتبر هؤلاء أوائل الشهداء الفرنسيسكان في الأرض المقدّسة.

الدعوة إلى الصلاة

يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
– ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.

أنتيفونة المزمور 94 لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.

نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.

هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.

لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛

فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛

كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.

حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:

هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،

حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.

النشيد

هُمُ شهداء فادينا وجُنْدُهْ

هُمُ للروحِ قدرتُهُ ومجدُهْ

وما فقدوهُ من جسدٍ سَيَحْيا

فقدرةُ خالقِ الدُّنيا تردُّهْ

شبيهُ حبوبِ حنطِتنا نَراها

طحينًا ثمَّ زادًا للشعوبِ

ستُقرَنُ منهمُ الأجسادُ يومًا

بجسمِ الربِّ قربانِ القلوبِ

تُمازِجُ حينَما تَجْري دماهُمْ

دمَ الفادي دمَ العهدِ الجديدِ

وحبُّهُمُ سيخرجُ مِن فؤادٍ

محبَّتُه الى أَقصى الحدودِ

فطوبى للشهيدِ قضى جوادًا

وما هابَ العذابَ ولا المنايا!

سيحْيا عند خالقهِ ويحْظى

بوجهِ اللهِ معبودِ البرايا

كنيستُك التي في الأرض تُزهى

فقد أَضحَوْا لها كنزًا ثمينا

تُحَيِّي فيهمُ الإقدامَ حينًا

وقدرةَ روحِكَ القدّوسِ حينا. آمين.

المزامير

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0


حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

الله سَنَدُنا وقوَّتُنا.

هو عونُنا ودِرعُنا.

القراءة

من رسالة القديس بولس إلى أهل روما

٨: ١٨-٣٩

وأَرى أَنَّ آلامَ الزَّمَنِ الحاضِرِ لا تُعادِلُ المَجدَ الَّذي سيَتَجَلَّى فينا. فالخَليقَةُ تَنتَظِرُ بِفارِغِ الصَّبْرِ تَجَلِّيَ أَبناءِ الله. فقد أُخضِعَت لِلباطِل، لا طَوْعًا مِنها، بل بِسُلطانِ الَّذي أَخضَعَها، ومع ذٰلك لم تَقطَعِ الرَّجاء، لِأَنَّها هي أَيضًا ستُحَرَّرُ مِن عُبودِيَّةِ الفَسادِ لِتُشارِكَ أَبناءَ اللهِ في حُرِّيَّتِهم ومَجْدِهم. فإِنَّنا نَعلَمُ أَنَّ الخَليقَةَ جَمْعاءَ تَئِنُّ إِلى اليَومِ مِن آلامِ المَخاض، ولَيسَت وَحْدَها، بل نَحنُ الَّذينَ لَنا باكورةُ الرُّوحِ نَئِنُّ في الباطِن مُنتَظِرينَ التَّبَنِّي، أَيِ ٱفتِداءَ أَجسادِنا، لِأَنَّنا في الرَّجاءِ نِلْنا الخَلاص، فإِذا شُوهِدَ ما يُرجى لم يَكُن رَجاء، وما يُشاهِدُه المَرءُ فكَيفَ يَرجوه أَيضًا؟ ولٰكِن إِذا كُنَّا نَرْجو ما لا نُشاهِدُه فبِالثَّباتِ نَنتَظِرُه.

وكَذٰلِكَ فإِنَّ الرُّوحَ أَيضًا يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا لِأَنَّنا لا نُحسِنُ الصَّلاةَ كما يَجِب، ولٰكِنَّ الرُّوحَ نَفسَه يَشفَعُ لَنا بِأَنَّاتٍ لا تُوصَف. والَّذي يَختَبِرُ القُلوبَ يَعلَمُ ما هو نُزوعُ الرُّوحِ فإِنَّه يَشفَعُ لِلقِدِّيسينَ بِما يُوافِقُ مَشيئَةَ الله. وإنّنا على يَقينٍ أنَّ الله يَعمَلُ مع الَّذين يُحِبُّونَه، الَّذين دَعاهم بِسابقِ تَدبيرِه، لتَؤولَ كلُّ الأمورِ إلى خَيرِهم. ذٰلك بأَنَّه عَرَفَهم بِسابِقِ عِلمِه وسَبَقَ أَن قَضى بِأَن يَكونوا على مِثالِ صُورَةِ ٱبْنِه لِيَكونَ هٰذا بِكْرًا لِإِخوَةٍ كَثيرين. فالَّذينَ سَبَقَ أَن قَضى لَهم بِذٰلك دَعاهم أَيضًا، والَّذينَ دَعاهُم بَرَّرَهم أَيضًا، والَّذينَ بَرَّرَهم مَجَّدَهُم أَيضًا.

فماذا نُضيفُ إِلى ذٰلِك؟ إِذا كانَ اللهُ معَنا، فمَن يَكونُ علَينا؟ إِنَّ الَّذي لم يَضَنَّ بِٱبْنِه نَفسِه، بل أَسلَمَه إِلى المَوتِ مِن أَجْلِنا جَميعًا، كَيفَ لا يَهَبُ لَنا معَه كُلَّ شَيء؟ فمَن يَتَّهِمُ الَّذينَ ٱختارَهمُ الله؟ اللهُ هوَ الَّذي يُبَرِّر! ومَنِ الَّذي يُدين؟ المَسيحُ يَسوعُ الَّذي مات، بل قام، وهو الَّذي عن يَمينِ اللهِ والَّذي يَشفَعُ لَنا؟ فمَن يَفصِلُنا عن مَحبَّةِ المسيح؟ أَشِدَّةٌ أَم ضِيقٌ أَمِ ٱضْطِهادٌ أَم جُوعٌ أَم عُرْيٌ أَم خَطَرٌ أَم سَيْف؟ فقَد وَرَدَ في الكِتاب: «إِنَّنا مِن أَجْلِكَ نُعاني المَوتَ طَوالَ النَّهار ونُعَدُّ غَنَمًا لِلذَّبْح». ولٰكِنَّنا في ذٰلِكَ كُلِّه فُزْنا فَوزًا مُبينًا، بِالَّذي أَحَبَّنا.

وإِنِّي واثِقٌ بِأَنَّه لا مَوتٌ ولا حَياة، ولا مَلائِكَةٌ ولا أَصحابُ رِئاسة، ولا حاضِرٌ ولا مُستَقبَل، ولا قُوَّات، ولا عُلُوٌّ ولا عُمْق، ولا خَليقَةٌ أُخْرى، بِوُسعِها أَن تَفصِلَنا عن مَحبَّةِ اللهِ الَّتي في المَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا.

الردة

أحِبُّوا أعداءكُم، وصلُّوا مِن أجلِ مُضطَهديكُم، لِتَصيرُوا بَني أبيكُم الَّذي في السَّماواتِ.

كُونوا أنتُم كامِلينَ، كما أنَّ أباكُم السَّماويَّ هُوَ كامِلٌ.

لِتَصيرُوا بَني أبيكُم الَّذي في السَّماواتِ.

القراءة الثانية

إن أردنا أن ننال مواعد الرب، يجب أن نقتدي به في كل شيء

من رسائل القديس كبريانس الأسقف والشهيد

(الرسالة ٦، ١-٢: LESC ٣، ٠٨٤- ٢٨٤)

 أحيِّيكم، أيُّها الإخوة الأعزّاء. كانَ بوِدِّي أن أتمتَّعَ برؤيِتكم، ولكنَّ بُعدَ المكانِ يحولُ دونَ ذلك. لا شيءَ يفرِّحني، ولا أرغَبُ في شيءٍ أكثرَ مِن فرَحي ورغبتي في أن أكونَ معكم، تعانقُني أيديكم الطاهِرةُ والنقيّةُ، أنتم الذينَ ثبَتُّم في الإيمانِ ورفَضتُم ذبائحَ النفاقِ والخطيئة.

أيُّ شيءٍ أبهجُ وأيُّ شيءٍ أسمى من تقبيلِ أفواهِكم التي اعترَفت بالربِّ بصوتٍ عالٍ، ومِن أن تراني عيونُكم التي احتقرَتِ العالَم فاستحقَّت أن تشاهدَ الله ؟

ولكن بما أنَّه لا يُتاحُ لي أن أحظى بمثلِ هذا الفرحِ، فإنّي أُرسِلُ إلى أسماعكم وأنظاركم هذه الرسالةَ تقومُ مقامي. فيها زُبدِي فرَحي وأحثُّكم على البقاءِ أقوياءَ صامدينَ في الاعترافِ بالمجدث السماويِّ. دخَلْتُم في طريقِ كرامةِ الربِّ. وها أنتم تتوجَّهون الآن بقوَّةِ الروحِ نحو إكليلِ المجدِ، والربُّ مرشدُكم وقائدُكم، وهو الذي قال: «ها أنا ذا معكم طوالَ الأيّامِ إلي نهايةِ العالمِ» (ر. متى ٢٠:٢٨).

يا للسِّجنِ السعيدِ الذي أضاءَ بحضورِكم فيه. يا للسجنِ السعيدِ الذي يُرسِلُ رجالَ الله إلى السماءِ. يا للظَّلامِ الساطعِ أكثرَ من الشمسِ والمضيءِ أكثرَ من نورِ هذا العالم، حيث تقومُ الآن هياكلُ اللهِ وأعضاؤُكم التي قدَّسَها الاعترافُ بالإيمانِ.

لا يكُن في قلوبكم وفي أذهانِكم أيُّ شيءٍ سوى أوامرِ الله ووصايا السماءِ: بها يُقوِّي الروحُ القدُسُ أرواحَكم لتتحمَّلوا الآلامَ. لا يُفكّرْ أحدٌ في الموتِ، بل في الخلودِ. ولا يفكّر في العقابِ المؤقَّتِ، بل في المجدِ الدائمِ. فقد كُتِبَ: «يَشُقُّ علي الرَّبِّ موتُ أصفيائِهِ» (مزمور ١١٥: ١٥)، وأيضًا: «إنَّما الذَّبيحةُ للهِ روحٌ مُنكَسِرٌ، القلبُ المُنكسِرُ المُنسِحِق لا تَزدريهِ، يا الله» (مزمور ٥٠: ١٩).

يقولُ الكتابُ المقدَّسُ أيضًا في العذاباتِ التي تُكرِّسُ شهداءَ اللهِ وتقدِّسُهم بآلامِ الاستشهادِ نفسِها: «إذا كانوا في عُيُونِ النَّاسِ قد عُوقِبوا، فَرَ جَاؤُهُم كانَ مَملُوءًا خُلُودًا. يَدينونَ الأُمَمَ وَيملِكُ الرَّبُّ عَلَيهم إلي الأبَدِ» (حكمة ٣:٤و ٨).

عندما تفكّرون إذًا أنَّكم ستدينون العالَم يومًا وتملِكون مع يسوعَ المسيح، يجبُ أن تتهلَّلوا وتدوسوا الآلامَ الحاضرةَ في هذا الفرحِ بالأمورِ المقبلةِ: هكذا تقرَّرَ منذُ إنشاءِ العالَم أن يتألَمَ البارُّ بسببِ الصِّدامِ مع عالمِ الشرِّ. منذ أن قُتِلَ هابيلُ البارُّ في بدايةِ العالمِ، ثمَّ تبعَه الأبرارُ والأنبياءُ والرسلُ.

لجميعِ هؤلاءِ جعلَ المسيحُ من نفسِه مثالًا، فقد علَّمَ أنَّ لا أحدَ يدخلُ الملكوتَ إلا الذين يسيرون في الطريقِ التي سلكَها هو. قال: «مَن أحَبَّ حَيضاتَهُ فَقَدَها. ومَن رَغِبَ عضنها في هذا العالَم حَفِظَها للحَياةِ الأبدَّية» (يوحنا ٢٥:١٢). وقال أيضًا: « لا تَخافُوا الَّذينَ يَقتُلونَ الجَسَدَ ولا يَستَطيعُونَ قتلَ النَّفسِ. بل خافُوا الَّذي يَقدِرُ أن يُهلِكَ النَّفسَ والجَسَدَ جميعًا في جَهَنَّم» (متى ٢٨:١٠).

وكذلك يحثُّنا بولسُ الرسولف فيقولُ: إذا أردنا أن ننالَ مواعدَ الربِّ، فيجبُ أن نقتديَ به في كلِّ شيء. « فإذا كُنّا أبناءَ الله فَنَحنُ وَرَثَةٌ، وَرَثَةُ الله وشركاءُ المسيحِ في الميراثِ، لأنَّنا إذا شَارَكناه في آلامِهِ، شارَكناهُ في مجدِهِ أيضًا (روما ١٧:٨).

الردة

جاهِدوا جهادَ الإيمان، ويرى اللهُ وملائكتُه والمسيحُ. يا لَلمَجدِ الرفيعِ، يا للسعادة الغامرةِ، عندما يَحضُرُ اللهُ، ويكلِّلُنا المسيحُ بالمجدِ.

لِنَتسلَّح بكلِّ قِوانا، وَلْنستَعِدَّ للمعركةِ بذهنٍ لم ينَلْ منه الفسادُ، وبإيمانٍ سليمٍ، وفضيلةٍ تتَّقي الله.

يا لَلمَجدِ الرفيعِ، يا للسعادة الغامرةِ، عندما يَحضُرُ اللهُ، ويكلِّلُنا المسيحُ بالمجدِ.

صلاة الختام

اللهُمَّ، يا مَن مجَّدْتَ القدّيسَ نقولا ورِفقاءَه، بالغَيرةِ على نشرِ الايمانِ وبغارِ الاستشهاد

أوْلِنا بقدوِتهم وشفاعتِهم، أن نسلُكَ سبيلَ وصاياك *

فتكونَ الحياةُ الأبديَّةُ جزاءَنا ومصيرنا. بربِّنا يسوع المسيح ابنك، *

الذي يحيا ويملِكُ مَعَكَ، باتحِّاد الرُّوح القُدُس إلهًا، إلى دهر الدهور.

يا ربِّ افتَحْ شَفَتَيَّ.
ليُخبِـرَ فَمي بتَسبِحَتِكَ.

أنتيفونة المزمور 94 لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

هلُمُّوا نُهَلِّلُ للرَّبّ، نَهتِفُ لصخرةِ خلاصِنا.

نُبادرُ إلى وَجهِهِ بالشُّكْران، ونهتِفُ لهُ بالأناشيد.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

فإنَّ الرَّبَّ إلهٌ عظيم، وعلى جميعِ الآلهةِ مَلِكٌ عظيم.

هو الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرض، ولَهُ قِمَمُ الجبال.

لَهُ البَحرُ وهو صَنَعَهُ، ويَداهُ جَبَلَتا اليَبَس.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركَعُ لَهُ، نَجثو أمامَ الرَّبِّ صانِعِنا؛

فإنَّه هو إلهُنا، ونَحنُ شَعبُ مَرْعاهُ وغَنَمُ يَدِهِ.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

اليومَ إذا سَمِعتُم صَوتَهُ، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم؛

كما في مَريبة، وكما في يَومِ مَسَّةَ في البَرِّيَّة.

حَيثُ آباوُّكم امتَحَنوني، اختَبَروني وكانوا يَرَون أعْمالي.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

أربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل، وقُلتُ:

هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم ولم يَعرِفوا سُبُلي،

حتى أقسَمتُ في غَضَبي، أن لن يَدْخُلوا في راحَتي.

الأنتيفونة لملكِ الشهداء ربِّنا، هلمُّوا نسجُدْ (ز.ف. هللويا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

كما كان في البدءِ والآن وكلَّ أوان، وإلى دهر الدَّاهرين. آمين.

(إذا تليت الدعوة إلى الصلاة قبلاً يتلى النشيد دون اللهم بادر...)

اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.

المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).

النشيد

1) أَنا حنطةُ الله فلتطحنِّي أَنيابُ الوحوشِ الضاريَة

لأًصبحَ خبزَ المسيحِ النقيَّ خبزَ الحياة الباقية

ولأَغَدُوَ للهِ العزيزِ القديرِ قُربانًا طهورًا

2) لستُ أَلتَمسُ إِلَّا الذي من أجلي ذاقَ آلامَ الحِمامْ

لستُ أّبتغي إِلَّا الذي من أَجلي من بينِ الأَمواتِ قامْ

والموتُ للمسيحِ أَحبُّ من سيادةِ الدُّنيا دُهورًا

3) ها قد دنتْ ساعةُ ولادتي فأشفِقوا إِخوتي

ودعوني دعوني أَتَّخِذْ ربيِّ المتأَلمَ قُدْوتي

إِنَّ سلطانَ العالمِ يُوَدُّ افتِراسي أَسدًا حصورًا

المزامير

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

المزمور 0

حسب اليوم الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب اليوم الموافق من الأسبوع

القراءة 

٢ قور ١:٣-٥

تَبارَكَ اللهُ أَبو رَبِّنا يسوعَ المسيحِ، أَبو الرَّأفَةِ وإِلٰهُ كُلِّ عَزاء، فهو الَّذي يُعَزِّينا في جَميعِ شَدائِدِنا لِنَستَطيعَ، بما نَتَلقَّى نَحنُ مِن عَزاءٍ مِنَ الله، أَن نُعَزِّيَ الَّذينَ هُم في أَيَّةِ شِدَّةٍ كانَت. فكَما تَفيضُ علَينا آلامُ المسيح، فكَذٰلِكَ بِالمسيحِ يَفيضُ عَزاؤنا أَيضًا.

الردة

إنَّ الصِّديقين *

إلى الأبدِ يَحيَون

• • إنَّ الصِّديقين *

إلى الأبدِ يَحيَون

وعندَ الرَّبّ ثوابُهم

• • إلى الأبدِ يَحيَون

المجدُ للآب والابن، والروح القدس

• • إنَّ الصِّديقين *

إلى الأبدِ يَحيَون

أنتيفونة تسبحة زكريا طوبى للمضطّهدين علي البِرّ، فإنَّ لهم ملكوتَ السماوات.

تسبحة زكريا 

لوقا 1 : 68-79

المسيح والمعمدان سابِقُه

عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.

مباركٌ الرَّبُّ إلـــهُنا،*

لأنّهُ افتَقَدَ وصَنعَ فِداءً لـِشعـبِــهِ
وأقامَ لنا قرنَ خلاصْ،*
في بيتِ داودَ فتاهُ
كما تكلَّم على أفواهِ أنبيائهِ القدِّيسينْ،*
الذين هم منذُ الدّهرْ
بأن يُخلِّصَنا مِن أعدائِنا،*
ومن أيدي جميعِ مُبغضينا
ليصنعَ رحمةً إلـى آبائِنا،*
ويذكرَ عهدَهُ الـمقدَّسْ
القسَمَ الذي حلفَ لإبراهيمَ أبينا،*
أن يُنعِمَ علينا
بأن ننجوَ من أيدي أعدائِنا،*
فنعبُدَه بلا خَوفْ
بالقداسةِ والبِرّْ،*
جميعَ أيّامِ حياتِنا
وأنت أيّها الصَّبيّ نبيَّ العليِّ تُدعى،*
لأنَّكَ تسبِقُ أمام وجهِ الرّبِّ لتُعِدَّ طرُقَهُ
وتعطيَ شعبه عِلمَ الخلاصْ،*
لمغفرةِ خطاياهم
بأحشاءِ رحمةِ إلهنا،*
الذي افتقدنا بها المشرقُ من العَلاءْ
ليُضيءَ للجالسين في الظلمةِ وظلالِ الموتْ،*
ويُرشِدَ أقدامنا الى سبيلِ السَّلامةْ
المجدُ للآبِ والإبنْ والرُّوحِ القُدُس،*
كما كان في البَدءِ والآنَ وكلِّ أوان،
وإلى دهر الدّاهِرين، آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا طوبى للمضطّهدين علي البِرّ، فإنَّ لهم ملكوتَ السماوات.

الأدعية

أيها الإخوة، هيا بنا نبتهِل الى الفادي الشاهد الأمين، باسمِ الشهداء الذين سُفِكَت دماؤُهم في سبيلِ كلام الله:

ربَّنا، أنتَ افتَديتَنا بِدَمِكَ الثمين

  • باسم الشهداء، الذينَ قضوا نَحبَهم دفاعًا عن الإيمان،

أجزِل لنا حريةَ الروح الحقّ.

  • باسم الشهداء، الذينَ عُذِّبوا وقُتِلوا في سبيل الإيمان،

أَجزِل لنا نعمةَ الإيمانِ الراسِخ المكين.

  • باسم الشهداء، الذينَ احتَمَلوا آلامَ الصليبِ مثلَكَ،

أجزِل لنا النَصرَ على غرورِ الحياة الدنيا.

أبانا …

الصلاة

اللهُمَّ، يا مَن مجَّدْتَ القدّيسَ نقولا ورِفقاءَه، بالغَيرةِ على نشرِ الايمانِ وبغارِ الاستشهاد

أوْلِنا بقدوِتهم وشفاعتِهم، أن نسلُكَ سبيلَ وصاياك *

فتكونَ الحياةُ الأبديَّةُ جزاءَنا ومصيرنا. بربِّنا يسوع المسيح ابنك، *

الذي يحيا ويملِكُ مَعَكَ، باتحِّاد الرُّوح القُدُس إلهًا، إلى دهر الدهور.

ختام الصلاة

ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.

ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.

اللهمَّ، بادِرْ إلى مَعونتي.
يا ربّ، أسرِعْ إلى إِغاثتي.

المجدُ للآب والابن، والروح القدس،*
كما كان في البدء والآن وكلَّ أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. (في غير الزمن الأربعيني: هللويا.).

النشيد

1) أنا الحيَّ أُناجيكم وليست لي رغبةٌ إلّا الفناء

فقد صُلِبَ حُبّي ونارُ شوقي إلى المادةِ في انطِفاء

ولستُ أجِدُ فيَّ إلا ماءً حيًّا يهدِرُ هديرا

2) إنَّني أسمعُ صوتَهُ المدوِّي إنَّ صوتَهُ بي يُهيب:

أنَّ “هلُمَّ هَلُمَّ إلى هنا إلى جوار الآب الحبيب”

وأرى أني ما عدتُ على أن استسيغ طعامًا قديرا

3) إخوتي إنَّما جسدُ يسوعَ المسيح خبزيَ المحيي

وما دمُ مَن هم الحُبُّ الخالدُ إلا شرابيّ المُروي

«ودم الشهداء بذرةُ المسيحيَّةِ” قد غدا منصور! آمين

المزامير

أنتيفونة 1 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

المزمور

حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 1 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

المزمور

حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 2 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

أنتيفونة 3 حسب الأسبوع الموافق من الأسبوع

القراءة 

١ بطرس ٤: ١٣- ١٤

ٱفرَحوا بِقَدْرِ ما تُشارِكونَ المسيحَ في آلامِه، حتَّى إِذا تَجَلَّى مَجْدُه، كُنتُم في فَرَحٍ وٱبتِهاج. طوبى لَكم إِذا عَيَّروكم مِن أَجْلِ ٱسْمِ المَسيح، لِأَنَّ روحَ المَجْدِ، روحَ الله، يَستَقِرُّ فيكم.

الردة

إفرحوا بالله *

وابتهِجوا، أيها الصِّدّيقون

• • إفرحوا بالله *

وابتهِجوا، أيها الصِّدّيقون

اهتفوا، يا مستقيمي القلوب أجمعين

• • وابتهِجوا، أيها الصِّدّيقون

المجدُ للآب والابن، والروح القدس

• • إفرحوا بالله *

وابتهِجوا، أيها الصِّدّيقون

أنتيفونة تسبحة مريم في السمواتِ تفرحُ وتبتهجُ نفوسُ الصِّدِّيقين، الذينَ اقتَفوا آثارَ المسيح؛ إنهّم بَذلوا دماءَهم في سبيلِهِ، لذلك يملِكونَ معه إلى الأبد.

تسبحة مريم 

لوقا 1 : 46-55

ابتهاج النفس بالله

عند بدئها، يرسم المصلُّون إشارة الصليب.

تـعـظِّـــــــــــم نفـــسي الـرَّبّْ،*

وتبتهِجُ روحـي بالـلــهِ مُـخـلِّصي
لأنَّه نظرَ إلى تواضُع أمَتِهِ،*
فَها منذ الآن تُطوِّبني جميــعُ الأَجيالْ
لأَنَّ القديرَ صَنعَ بي عظائمْ،*
واسمُهُ قدُّوسْ
ورحمتُهُ إلى أجيالٍ وأجيالْ،*
للَّذينَ يَتَّقونهُ
صنعَ عِزًّا بِساعدهِ،*
وشتَّتَ المتَكبِّرينَ بأفكارِ قلوبِهم
حطَّ المقتدرين عَنِ الكراسي،*
ورفعَ الـمُتواضعينْ
أشبعَ الجياعَ خيرًا،*
والأَغنياءَ أرسَلَهم فارغينْ
عضدَ يعقوبَ عبدَهُ،*
فَذَكرَ رَحمتَهُ
كما تَكَلَّم لِـآبائِنا،*
ابراهيمَ ونسلِهِ إلى الأبدْ
المجد للـآبِ والابن،*
والرُّوحِ القُدُسْ
كما كان في البدء والآن وكُـلِّ وآوان،*
وإلى دهرِ الدَّاهرين، آمين.

أنتيفونة تسبحة مريم في السمواتِ تفرحُ وتبتهجُ نفوسُ الصِّدِّيقين، الذينَ اقتَفوا آثارَ المسيح؛ إنهّم بَذلوا دماءَهم في سبيلِهِ، لذلك يملِكونَ معه إلى الأبد.

الأدعية

في مِثلِ هذه الساعة من النهار، قدَّمَ ملكُ الشهداءِ حياتَهُ في العشاء، وبذلَها على الصليب. فلنَرفع إليهِ الدعاءَ قائلين:

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

  • يا من أحببتَنا إلى أقصى الحدود، ولا تزالُ أساسًا وقدوةً لكلِ استشهادٍ،

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

  • يا من دعوتَ الخاطئين الى التوبة فالثواب السرمدي،

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

  • يا من أعطيتَنا اليومَ أن نُقرِّب دمَ العهدِ الجديد الأبديّ لغفرانِ الخطايا،

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

  • يا من منحتنا نعمةَ الثبات على الايمانِ الحقّ،

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

  • يا من اشرَكتَ اليومَ في موتِكَ إخوةً كثيرين،

بِحمدك نُسبِّح كل حين، ربَّنا.

أبانا …

الصلاة

اللهُمَّ، يا مَن مجَّدْتَ القدّيسَ نقولا ورِفقاءَه، بالغَيرةِ على نشرِ الايمانِ وبغارِ الاستشهاد

أوْلِنا بقدوِتهم وشفاعتِهم، أن نسلُكَ سبيلَ وصاياك *

فتكونَ الحياةُ الأبديَّةُ جزاءَنا ومصيرنا. بربِّنا يسوع المسيح ابنك، *

الذي يحيا ويملِكُ مَعَكَ، باتحِّاد الرُّوح القُدُس إلهًا، إلى دهر الدهور.

ختام الصلاة

ك: الرَّبُّ مَعَكُمْ.
ش: وَمَعَ روحِكَ أيضًا.

ك: بَارَكَكُمُ اللهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْء،
الآبُ، وَالاِبْنُ، وَالرُّوحُ القُدُس.
ش: آمين.