سيرة حياة القديس
في عام 1858 أي بعد أربع سنوات من إعلان البابا پِـيّوس التاسع لعقيدة الحبل الطاهر بالعذراء مريم، ظهَرَتْ والدة الإله، ثماني عشر مرّة، لفتاةٍ تُدعى بِرناديت سوبيرو، قربَ قريةٍ في جَنوبِ فرنسا اسمُها لُورْد، وقد عَرَّفتْ عن نفسها قائلة: أنا التي حُبِل بها بلا دنس. وَجَّهَتِ العذراءُ من خلالِ هذه الفتاةِ المتواضعةِ دعوَةً إلى النَّاسِ لكي يتوبوا، ويثابروا بغيرةٍ على الصَّلاةِ وأعمال المحبّة، ولا سيَّما خدمةِ المرضى والفقراء. منذ ذلك الحين صارت لورد مزارًا يحجّ إليه الناس وخصوصًا المرضى، حيث نال الكثير منهم نعمة الشفاء، الجسدي والروحي، بشفاعة العذراء مريم.
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
كُنْ لَـنَا سَنَدًا في ضَعْفِنَا، أَيُّـهَا الرَّبُّ الرَّحِيمُ الغَفُور، †
وَبِشَفَاعَةِ وَالِدَةِ الإلٰهِ المولودة بغير دنس
والَّتِـي نُحْيِـي ذِكْرَهَا اليَـوْمَ، *
خُذْ بِيَدِنَا وَأَعِنَّا عَلَى النُّـهُوضِ مِنْ آثَامِنَا.
بِرَبِّـنَا يَسُوعَ الـمَسِيحِ ابْنِكَ، *
الَّذِي يَحْـيا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُسِ إِلٰهًا، † إلَى دَهْرِ الدُّهُور.
