القدّيسون كْزِيستُس الثاني البابا، ورفقاؤه الشهداء (7/08)
سيرة حياة القديس
أُقِيمَ أسقفًا على كنيسة روما عام 257 م. وصفه القدّيس كبريانُس بأنّه «كاهنٌ صالحٌ ومُسالم». في العام التالي لحبريّته أصدرَ الأمبراطور الروماني ڤاليريانُس أمرًا بإعدام رجال الدين المسيحيّ وبمصادرة أملاكِ الكنيسةِ بما فيها المدافن. أمّا البابا كْزِيستُس فاستمرّ أمينًا لإيمانِه وخدمته. وذات يوم، بينما كان يحتفل بالليتورجيا في مقبرةِ القدّيس كالِيسْتُس، أُلقِيَ القبضُ عليه وعلى سبعةٍ من شمامسته. فَدُقَّتْ أعناقُهم في السّادس من شهر آب، باستثناء الشمّاس لَاوْرنسيوس، الذي أُبقِيَ لعذابٍ رهيب. فكانَ استشهادُهم مِن أمجَدِ صفحاتِ تاريخِ الكنيسةِ في زمن الاضطهاد الروماني. دُفن الشهداء القدّيسون في مقبرة كالِيسْتُس التي صارت اليوم من أهمّ الدياميس في روما التي يزورها الحُجّاج.
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
اللَّهُمَّ، يَا مَنْ وَهَبْتَ للقِدِّيسِ كْزِيسْتُوس وَرِفَاقِهِ،
القُدْرَةَ لِأَنْ يُضَحُّوا بِأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الكَلِمَةِ وَالشَّهَادَةِ لِيَسُوع: †
أَيِّدْنَا بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُس، *
فَنَخْضَعَ لِحَقَائِقِ الإيمَانِ،
وَنُعْلِنَهَا لِلجَمِيعِ بِجُرْأَةٍ وشَجَاعَة.
بِرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيحِ ٱبْنِكَ، *
الَّذِي يَحْيَا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُس إِلهًا، † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.