القدّيس أدَلبِرتُس الأسقف الشهيد (22/04)
سيرة حياة القديس
وُلدَ أدَلبرتُس في منطقة بوهيميا في أوروبا الوسطى، نحو عام 956 م. اختير أسقفًا لمدينة پراغ عام 983، حيث كان عليه أن يدير الكنيسةً في وسط مجتمعٍ معادٍ للمسيحيّة. إذ كان المجتمع يرى فيها تهديدًا لبعض عاداته المتوارثة والتي كانت تُعارض روح الإنجيل (تعدّد الزوجات، روح الثأر، استغلال العبيد بقسوة، إلخ). بعد خمس سنواتٍ من خدمته الأسقفية التي لم يجنِ منها ثمارًا كثيرة، ورغبةً منه بالتعمّق في حياة الصلاة والتأمّل، رحل إلى روما حيث قضى سنةً في ديرِ للرهبانٍ البندكتيّين. بعد ذلك أقنعه الأمبراطور أوطّو الثالث بالعودة إلى پراغ لإحياء البعثة التبشيريّة بين شعوب پروسيا الوثنيّة. فعاد إليها بإذنٍ من البابا غريغوريوس الخامس. هناك شرع بالتبشير إلّا أنه قُتِلَ بعد أيامٍ قليلةٍ بينما كان يعظ، هو ومن معه من الرهبان. انتشر إكرامه بسرعة بين أهل التشيك الذين نقلوا جثمانه عام 1039 إلى كاتدرائية پراغ.
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
اللَّهُمَّ، يَا مَنْ أَلْهَبْتَ القِدِّيسَ أَدَلْبِرْتُسَ الأُسْقُفَ بِالغَيْرَةِ عَلَى خَلَاصِ النُّفُوسِ
ثُمَّ تَوَّجْتَهُ بِالاسْتِشْهَاد † أَعْطِنَا بِشَفَاعَتِهِ، أَلَّا يُحْرَمَ الرُّعَاةُ مِنْ طَاعَةِ الخِرَاف *
وَلَا الخِرَافُ مِنْ عِنَايَةِ الرُّعَاة.
بِرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيحِ ٱبْنِكَ *
الَّذِي يَحيَا ويَمْلِكُ مَعَكَ باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُس إِلهًا، † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.