القدّيس أَوْسابيوس، أسقف ڤِرتْشِلّي (2/08)
سيرة حياة القديس
وُلِدَ في جزيرة سردينيا في مَطلع القرن الرابع. كان كاهنًا، درسَ في روما فنال تقدير البابا يوليوس الأول الذي أقامه أسقفًا على أبرشيّة «ڤِرتْشِلّي»، شمال إيطاليا. اهتمَّ بالكرازة لنشر الإنجيل، وأسَّسَ الحياة الرهبانية في أبرشيّتِه، إذ عاش حياةً جماعيّة مع كهنته. نفاهُ الإمبراطور الآريوسيّ قونسطانسيوس إلى آسيا الصُغرى بسبب تمسّكه بإيمانِه الكاثوليكي، فتحمَّل العذاباتِ زمنًا طويلًا. عند عودته إلى كرسيه، جاهدَ ببسالةٍ فائقةٍ لردِّ المؤمنين إلى الايمان القويم، مفنّدًا هرطقة الآريوسيين الذين أنكروا مساواةَ الابنِ للآب. رقدَ في الرّبّ عام 371. من أقواله: «إنّي أفرحُ لإيمانِكم، وللخلاصِ الذي يَنجُمُ عنه ... كذلك أريدُ وأرغبُ في أن أخدِمَ قداستَكم ليس فقط بحسبِ الجسدِ، بل وأريدُ أن أبذِلَ نفسِي في سبيلِ خلاصِكم».
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
أَعْطِنَا، أَيُّهَا الآبُ الرَّحِيمُ،
أَنْ نَقْتَدِيَ بِالطوباويِّ أَوْسَابْيُوسَ الأُسْقُفِ،
فِي شَهَادَتِهِ لِأُلُوهِيَّةِ الـمَسِيح، †
حَتَّى إِذَا حَفِظْنَا الإِيمَانَ الَّذِي عَلَّمَهُ، *
اِسْتَحَقَقْنَا أَنْ نَشْتَرِكَ فِي حَيَاةِ ٱبْنِكَ، *
الَّذِي يَحْيَا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُس إِلهًا، † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.