القدّيس يوحنا ديداشي كواوتلاتوازين (9/12)
سيرة حياة القديس
في عام 1521 م، وبعدَ ﭐكتشافِ القارّةِ الأمريكية، دخلَ الإسبانُ المكسيكَ ووضعوا نهايةً لإمبراطوريةِ الآزْتِك العريقة. بعدَ عشرِ سنواتٍ، ظَهَرتِ السيّدةُ العذراءُ، على تلّ تِـپِـياك، لفلّاحٍ فقيرٍ من أبناءِ القارّةِ الأصليينَ، يُدعى «كواوت لاتوازين»، وهو ﭐسمٌ يعني باللغةِ المحلّية «المُتكلِّمُ كالنَّسر»، وكانَ لا يزالُ وثنيًّا. طلبَتْ البتولُ القدّيسةُ منهُ أنْ يتوجّهَ للأسقفِ ويسألَهُ تشييدَ كنيسةٍ لها، في مكانِ الظهور. بعدَ هذه الحادثةِ أصبحَ هذا الرجلُ في طليعةِ الذينَ نالوا المعموديّةَ مِن بني قومِهِ، وأخذ ﭐسم يوحنا دييغو. أمّا زوجتُهُ مالينزين فـﭑتخذَتْ ﭐسمَ ماريا لوسيا. فكانَتْ تلكَ الأمورُ بدايةً لنشرِ الإنجيلِ بفعاليّةٍ أكبرَ في تلكَ البِقاع. عاشَ يوحنا دييغو، بعد وفاةِ زوجتِهِ، مدّةَ سبعةَ عشرَ عامًا قربَ مكانِ ظهورِ العذراءِ لَهُ، مُكرِّسًا حياتَهُ لله بالصلاةِ والتقشّف، إلى أن رقدَ في الرّبّ عام 1548. أعلنَهُ البابا القدّيسُ يوحنّا بولسُ الثاني طوباويًّا عام 1990، وقدّيسًا للكنيسةِ الجامعةِ عام 2002.
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
اللَّهُمَّ، يَا مَنْ أَظْهَرْتَ لِشَعْبِكَ، بِفَضْلِ القِدِّيسِ خوان دْيِـيغُو،
حُبَّ مَرْيَمَ العَذْرَاءِ الفَائِقَةِ القَدَاسَة: †
هَبْنَا، بِشَفَاعَتِهِ، أَنْ نَتْبَعَ تَوْصِيَاتِ أُمِّنَا البَتُولِ التي قدَّمَتْهَا في غوادالوبِّه، *
وَأَنْ نَثْبُتَ عَلَى تَتْمِيمِ مَشِيئَتِكَ.
بِرَبِّنَا يَسوعَ المسِيحِ ٱبْنِكَ، *
الَّذِي يَحْيَا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُس إِلهًا، † إلى دَهْرِ الدُّهُور.