سيرة حياة القديس
كانَ كاهنًا رومانيًّا، اعتلى كرسي بطرس عام 314، فكانَ أوَّلَ حبرٍ في حقبةِ السَّلامِ التي تَلَتْ عصورَ الاضطّهادِ الأولى، والتي شهدت بناءَ العديد من الكنائسِ والمعابِدِ المسيحيّة. جعلَ البابا سلڤِسترُس مقرَّهُ على تلّ اللاتِران، حيث شيّدَ الإمبراطورُ قسطنطين كنيسةَ المسيحِ المُخلِّص، التي تُعرَف حاليًّا بكنيسةِ القدّيسِ يوحنا في اللاتِران. وفي عهدِهِ بُنِيَتْ أيضًا كنيسةُ القدّيسِ بطرسَ، على تلِّ الڤاتيكان، حيث يرقدُ جثمانُ بطرسَ الرسول. تحمَّل أعباءَ الكنيسةِ في عهدٍ برزَتْ فيه بعضُ الهرطقاتِ، خصوصًا الدُّوناتية (نسبةً لزعيمِها دوناتُس الذي أنكرَ طبيعةَ المسيحِ البشريّة) والآريوسية (نسبةً إلى زعيمِها آريوس الذي أنكرَ مساواةَ المسيحِ لله الآب). وعندَ ﭐنعقادِ المجمعِ المسكونيّ الأول، عام 325، في نيقية، كان سلڤِسترُس طاعنًا في السنِّ، فأرسلَ عنه كاهنَين رومانيَّين يُمثِّلانِه. دامَتْ حبريَّتُهُ إحدى وعِشرينَ سنةً، ثمّ رقدَ ودُفِنَ في مقبرةِ پْريشِّيلَّا، على طريقِ سَلاريا، عام 335. هو أوّلُ مَن نُسِبَ إليهِ لقبُ «مُعترِفَ الإيمان».
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
بَادِرْ إِلَى إِغَاثَةِ شَعْبِكَ، يَا رَبُّ، بِشَفَاعَةِ الطوباويّ سِلْڤِسْترُسَ البَابَا، †
فَنَقضِيَ حَيَاتَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فِي رِعَايَتِكَ الرَّبَّانيَّة، *
وَنُدْرِكَ، بِفَرَحٍ وَسُرُورٍ، الحَيَاةَ الَّتِي لَا ٱنْقِضَاءَ لَهَا.
بِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْنِكَ، *
الَّذِي يَحْيَا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُس إِلهًا، † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.