القدّيس منصور، الشمّاس والشهيد (22/01)
سيرة حياة القديس
عاشَ القدّيس ڤِنشِنسيوس (منصور) في القرن الثالث وكان شمّاسًا في كنيسةِ ساراغوسا في إسبانيا. كان يتمتَـعُ بالعلم والشجاعة وفنّ البلاغة. تحمَّلَ آلامًا مبرِّحةً بسبب الاضطهاد الذي قام في عهد الإمبراطور ديوقلسيانُس. وفي خضمّ العذابات التي قاساها كان يقول للحاكم: بتَعذيبِك لي إنّما تؤدّي لي خدمةً يا صديقي! لأنّي رغبتُ دائمًا في أن أختم حياتي بخَتم الشهادة. في داخلي شخصٌ آخر يتألّم، ذاك الذي لا يمكنك أن تكسرَه. إنّ ما تجتهد الآن كي تُفنيَـهُ بالتَعذيب، ما هو إلّا إناءٌ من خزفٍ، قد قُدّرَ له أن يَفنى يومًا، لكنّكَ لن تنجح بتاتًا في إهلاك ذاك الذي يبقى في داخلي، ذاك الذي سيكون يومًا ديّانَكَÈ. هكذا واجه ڤِنشِنسيوس جلّاديه بشجاعةٍ وحافظ على فرحِهِ المسيحيّ فكان يُنشد الترانيم وهو في وسَط العذاب. استُشهدَ عام 304 في مدينةِ ﭬَـالِنسيا هو وأسقفُه ﭬـاليرْيوس. انتشر إكرامُهُ سريعًا، منذ عهد آباء الكنيسة، بين أوساط المؤمنين.
ما عدا ما يلي:
الصلاة الجامعة
أَيُّـهَا الإلٰهُ الأَزَليُّ القَدِيرُ، تَـرَأَّفْ بِنَا وَأَفِضْ عَلَيْـنَا رُوحَكَ القُدُّوس، †
فَـتَـغْمُرَ قُـلُوبَـنَا تِلْكَ الـمَحَبَّةُ الخَالِصَة، *
الَّتِـي بِهَا تَحَمَّلَ القِدِّيسُ ڤِنشِنسيوس الشَّمَاسُ الشَّهِيدُ،
عَذَابَاتِ الجَسَدِ وَآلَامَهُ.
بِرَبِّـنَا يَسُوعَ الـمَسِيحِ ابْنِكَ، *
الَّذِي يَحْـيا وَيَمْلِكُ مَعَكَ، باتِّحَادِ الرُّوحِ القُدُسِ إِلٰهًا، † إلَى دَهْرِ الدُّهُور.