رتبة بركة الخطاب

تحميل الملف

طقوس الافتتـاح

257) بعد أن تجتمع العائلة، وإن حضَرَ الكاهن أو الشمّاس، يرسُمُ إشارة الصليب ويُحيّي الحاضرين قائلًا:
عَلَيكُم النِّعمَةُ والسَّلامُ مِنْ لَدُنِ يَسُوعَ المَسِيحِ رَبِّنا،

الَّذي أحَبَّنا وبَذَلَ نَفْسَهُ مِنْ أجلِنا.
أو أيّة عِبارات ملائمة من الكتاب المقدّس.
يُجيب الجميع:
ومَعَ رُوحِكَ أيضًا.
أو بأسلوب آخر مناسب.

258) إذا كان خادم الرتبة علمانيًا، يرسُمُ إشارة الصليب، ثم يُحيّي الحاضرين قائلًا:
أيُّها الإخوة والأخوات، لنسبِّحْ ربَّنا يسوع المسيح،
الذي أحبَّنا وبذل نفسه مِن أجلنا.
يُجيب الجميع:
آميــــن.

259) ثم يهيئ خادم الرتبة الأشخاص الحاضرين للبَرَكة، فيقول مثلا:
أيُّها الإخوةُ والأخواتُ، إنَّنا في كلِّ زمانٍ ومكانٍ بحاجةٍ إلى نِعمَةِ اللَّهِ، وبخاصّةٍ الآن، عِندَما يَستَعِدُّ هذانِ الابنانِ لإنشاءِ أُسرَةٍ جَدِيدَة. لِذَلِكَ، لِنُصَلِّ طالِبِينَ لـِ (فلان) و(فلانة) البرَكَةَ الإلهيّةَ، حتى يَنمُوا في الاحتِرامِ المُتَبادَلِ والمَحَبَّةِ الصادِقَة. ولِكَي، بِفَضلِ الصَلاةِ المُشتَرَكَةِ والجِهادِ اليَومِيِّ، يَستَعِدَّا استِعدادًا طاهِرًا لاحتِفالِ الزَّواجِ المُقبِل.

قراءة من كلمــة الله

260) يقوم أحد الأشخاص الحاضرين، أو خادم الرتبة نفسه، بقراءة نصٍّ من الكتاب المقدس، مثلا:
يوحنا 15: 9-12                                        «وصيّتي هي: أحبُّوا بعضكم بعضًا، كما أحبَبتُكُم.»
لِنستَمِع، أيُّها الأخوة والأخوات، إلى كلمات الإنجيلِ المقدّس حسب يوحنا.
قالَ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «كما أَحَبَّني الآب فكذٰلكَ أَحبَبتُكم أَنا أَيضًا. أُثبُتوا في مَحَبَّتي. إِذا حَفِظتُم وَصايايَ تَثبُتونَ في مَحَبَّتي كَما أَنِّي حَفِظتُ وَصايا أَبي وأَثبُتُ في مَحَبَّتِه. قُلتُ لَكم هٰذهِ الأَشياءَ لِيَكونَ بِكُم فَرَحي فيَكونَ فَرحُكم تامًّا. وصِيَّتي هي: أَحِبُّوا بَعْضُكم بَعضًا كما أَحبَبتُكم.»

261) أو:
1 قورنتس 13: 4-13                         «المحبّةُ تُصَدِّقُ كُلَّ شَيء وتَرْجو كُلَّ شَيء وتَتَحَمَّلُ كُلَّ شَيء.»
لنَستمِع، أيُّها الأخوة والأخوات، إلى كلمات الرسول بولس إلى أهل قورنتس
الـمَحبَّةُ تَصبِر، الـمَحبَّةُ تَخدُم، ولا تَحسُدُ ولا تَتَباهى ولا تَنتَفِخُ مِنَ الكِبْرِياء، ولا تَفعَلُ ما لَيسَ بِشَريف ولا تَسْعى إِلى مَنفَعَتِها، ولا تَحنَقُ ولا تُبالي بِالسُّوء، ولا تَفرَحُ بِالظُّلْم، بل تَفرَحُ بِالحَقّ. وهي تَعذِرُ كُلَّ شَيء وتُصَدِّقُ كُلَّ شَيء وتَرْجو كُلَّ شَيء وتَتَحَمَّلُ كُلَّ شَيء.
الـمَحبَّةُ لا تَسقُطُ أَبَدًا، وأَمَّا النُّبُوَّاتُ فسَتَبطُلُ والألسِنةُ يَنتَهي أَمرُها والمَعرِفَةُ تَبطُل، لِأَنَّ مَعرِفَتَنا ناقِصة ونُبُوَّاتِنا ناقِصة. فمَتى جاءَ الكامِل زالَ النَّاقِص. لَمَّا كُنتُ طِفْلًا، كُنتُ أَتَكَلَّمُ كَالطِّفْلِ وأُدرِكُ كَالطِّفْلِ وأُفَكِّرُ كَالطِّفْل. ولَمَّا صِرتُ رَجُلًا، أَبطَلتُ ما هو لِلطِّفْل. فنَحنُ اليومَ نَرى في مِرآةٍ رُؤيَةً مُلتَبسَة، وأَمَّا في ذٰلك اليَوم فتَكونُ رُؤيَتُنا وَجْهًا لِوَجْه. اليَومَ أَعرِفُ مَعرِفةً ناقِصة، وأَمَّا في ذٰلك اليَوم فسَأَعرِفُ مِثْلَما أَنا مَعْروف.
فالآن تَبقى هٰذه الأُمورُ الثَّلاثة: الإِيمانُ والرَّجاءُ والـمَحبَّة، ولٰكنَّ أَعظَمَها الـمَحبَّة.

262) أو:
هوشع 2: 21-26                    «وأخطُبُكِ لي.»
هكذا قال الرَّبُّ لصهيون: «وأخطبُكُ لي...
فيلبي 2: 1-5              «بأن تكونوا على رأي واحد.»
أيُّها الأخوة، فإِذا كانَ عِندَكم شَأْنٌ...

263) نستطيع أن نتلوا أو نرنِّم مزمور الردَّة أو ترنيمة أخرى مناسبة.
المزمور 144 (145): 8-9. 10 و15، 17-18
الردَّة (9أ): الرَّبُّ يَرأَفُ بِالجَميع.
١) الرَّبُّ رَحيمٌ رَؤُوف *
طَويلُ الأَناةِ وعَظيمُ الرَّحمَة.
الرَّبُّ يَرأَفُ بِالجَميع *
ومَراحِمُه على كُلِّ أَعْمالِهِ.

٢) لِتَحمَدْكَ يا رَبُّ جَميعُ أَعْمالِكَ *
ولْيُبارِكْكَ أَصْفِياؤُكَ!
عُيونُ الجَميعِ تَرْجوكَ *
لِتَرزُقَهم طَعامَهم في أَوانِهِ.

٣) الرَّبُّ بارٌّ في كُلِّ طُرُقِهِ *
وصَفِيٌّ في جَميعِ أَعْمالِهِ.
الرَّبُّ قَريبٌ مِن جَميعِ الَّذينَ يَدْعونَهُ *
مِن جَميعِ الَّذينَ بِالحَقِّ يَدْعونَهُ.

264) مَن يترأس الرتبة يُفسِّر باختصار القراءات الكتابيّة للحاضرين حتى يُدركوا بالإيمان معنى هذا الاحتفال، مُميِّزًا إيّاه عن الاحتفال بالزواج.

الأدعيـــة

265) يلي ذلك صلاة مشتركة، ومنها يستطيع المترئّس أن يختار الأدعية الموافقة، أو يضيف أخرى حسب الظروف.
لنَتضرَّعْ إلى الله الآب،
الّذي أحبَّ البَشَر حتى جَعَلَهم أبناءَه في المسيح،
وشهودَ محبَّتِهِ في العالم:
الردَّة: أنشُرْ علَينا محبَّتكَ الدائمة، يا ربّ!
أو أيّة ردّة أخرى مناسبة.
يا مَن شِئْتَ أن يَعرِفنا العالم، مِن خِلالِ مَحبَّتِنا المتبادَلَة. الردَّة
يا مَن تَفرِضُ شُروط حُبِّكَ العَذب على البشر، حتى إذا ما قَبِلوها كأبناءٍ حقيقينَ لكَ وإخوةٍ للمسيحِ، بَلَغُوا السعادَةَ الحقيقيّة. الردَّة
يا مَن تَجمَعُ الرَّجُلَ والمرأة على حُبٍّ واحد، حتى يُنشِئا عائلةً تُسَرُّ بإكليلِ البنين. الردَّة
يا مَن جَعلْتَ مِن تقدمةِ ابنِكَ الفصحيّة نموذجًا للحُبِّ الـمُعطَى في سرِّ الزواج، على مِثالِ حُبِّ المسيحِ لِكنيستِهِ، التي قدَّسَها وَجَعَلَها، بِدَمِهِ الكَريم، نَقِيّةً لا شائِبةَ فِيها. الردَّة
يا مَن دَعوتَ (فلان) و (فلانة) إلى شرِكَةِ الحُبِّ الكامِلة، التي بِها يَتَّحِدُ أعضاءُ الأُسرةِ المسيحيةِ، ويَصيرُوا قَلبًا واحِدًا ونَفسًا واحدة. الردَّة

266) قبل صلاة البرَكة، وحسب العادات المحلّيّة، يستطيع الخطيبان أن يتبادلا علامة الوعد، مثلًا: التوقيع على سِجلٍ ما، أو تبادل الخواتم، أو أية هدايا أخرى.
267) من أجل مباركة الخاتَمَين أو الهدايا المقدَّمة، يقول المترئس ما يلي:
اِحفَظا هَذِهِ العَرَابِينَ

حَتى تَفِيا في حِينِهِ

بِعَهدِ عَطائِكُما المُتبادَل.
ش: آمين.

 

صلاة البـَرَكــة

268) يتلوا مُترئّس الاحتفال صلاة البَرَكة، ويداه مضمومتان. وإذا كان كاهنا أو شماسا، يتلوها ويداه مفتوحتان.
إلَيكَ نَرفَعُ التَّسبيحَ أيُّها الرَّبّ،
أنتَ الّذي بِتَدبيرٍ عَجيب،
تُهَيِّئ عَبدَيكَ (فلان) و (فلانة) لِلحُبِّ الـمُتبادَل،
تَنازَلْ وثبِّتْ قلبَيهِما،
حتى إذا حافَظا على الأمانةِ،
وَأرضَياكَ في كُلِّ أمرٍ،
بَلَغا سِرَّ الزَّواجِ مُبتَهِجين.
بالمسيحِ ربِّنا.
ش: آمين.

269) أو عندما يحضر كاهن أو شماس، فيقول:
أيُّها الرَّبُّ إلهُنا، يا مَصدَرَ كُلِّ حُبٍّ،
يا مَن بعنايتِكَ الإلهية
جَعَلْتَ هَذَين الخطيبَين يَلتَقيانِ مَعًا،
اِمنَحْهُما متَحَنِّنًا، وهما يتحضَّران لسرِّ الزواج، وينتظران نِعمتَكَ،
أن يَنعَما بِبَرَكتِكَ العُلَويَّة
وَيَزدادا تَقدِيرًا أَحَدُهما للآخر،
ومَحبّةً مُتبادَلةَ صادِقة.
بِالمسيحِ ربِّنا.
ش: آمين.

ختام الرتبة

270) يختم المترئس قائلا:
حَلَّ إلهُ المحبّةِ والسَّلامِ فِيكُما،

وَوَجَّهَ خُطُواتِكُما،

وَثبَّتَ قَلبَيكُما عَلى مَحبَّتِهِ.
الجميع:
آمين.
271) من المستحسَن اختتام الرتبة بترنيمة ملائمة.