تأملات آباء الكنيسة حول الثبات

آباء الكنيسة

الثبات الكاردينال نغوين فان توان (1928- 2002)

• لا تسمح للسقطات أن تُفقدك العزيمة. إذا أنت حاولت أن تعمل إرادة الله، فإن الفشل يُمكن أن يكون نجاحا في عينيّه.لأن هذا هو الأسلوب الذي اختاره الله. ومَثَلُك هو يسوع على الصليب.
• الثبات هو ميزة القديسين، لأن” من يثبت حتى النهاية يخلص”(متى10، 22).
• حتى لو كلُّهم سقطوا وارفضّوا من حولك على الطريق، عليك أن تستمر رغم ذلك.كثيرون تغويهم الإغراءات بسهولة. المُضيّ عكس التياتر: هذه فضيلة يمتلكها القلائل. يجب أن تكون فيك قوة الشخصية، لا أن تتبع الناس كالأعمى.
• حتى لو شعرت بالإرهاق وقلة الحماس، أبقِ روحَكَ عاليةَ الهِمّة.الغيوم السوداء ستمر ولن تُخفي كثيرا نورَ الشمس.انتظر فقط مرور الغيوم.
• تستمر بالتشكي وتقول: آه لو كنت في ذلك المكان المحدد، ولو عملت مع ذلك الشخص، أو قمت بتلك الوظيفة، لكنت نجحت نجاحا باهرا”.
لا! هذا غير صحيح. قم فقط بالعمل الذي أوكله لك الرب. أنت في المكان الذي وضعك فيه الرب. تقدّم إلى الأمام بدون شكوك. لو مِلْتَ إلى اليمين أو إلى الشمال فلن تصل إلى أيّ مكان.
• في نفسك شخصان يمثلان يوحنا ويهوذا.عندما تبذل الجهد للثبات فأنت تتبع يوحنا الذي ثبت. وعندما تتخاذل وتنسحب من حلبة الصراع فأنت تختار يهوذا، وتحرق بخورك على هيكل سيّد الخائنين.
• وإذا قلتَ: “كم هذا صعب!”. أقول لك نعم، هذا صحيح. المحبة صعبة. ولكنّ الهزيمة والانسحاب أصعب. كل شيءٍ تكسبه بالجهد تكون قيمته غالية بالحقيقة. أما الهزيمة فهي رضوخ للشيطان.
…………………

“أَجرُ الثَّباتِ في الحروبِ (التَّجارِبِ) أَعظَمُ من أَجرِ الأَعمالِ الفاضِلَةِ الَّتي تُعْمَلُ بالرَّاحة”. (القديس يوحنا سابا من القرن السادس)